الثلاثاء 23 صفر 1441 الموافق 22 أكتوبر 2019
الرئيسية » مقالات » مقالات القراء » منصور عبد المنعم | يكتب |بلطجية التحرير

منصور عبد المنعم | يكتب |بلطجية التحرير

إن ما حدث بالتحرير ليس مجرد خلاف بين طرفين أدي إلي ماحدث ولكن خيوط المؤامرة واضحة جدا .
أولا : القوة السياسية دعت منذ اسبوعين للتظاهر في ميدان التحرير يوم الجمعة 12 اكتوبر وكانت مطالبهم واضحة
وهي : الطعن علي اللجنة التأسيسية للدستور ؛ المطالبة بحق الشهداء ؛ وغيرها من المطالب نختلف معه أو نؤيدها هذه ليست قضيتنا الان

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا دعي الدكتور عصام العريان الاخوان للنزول لميدان التحرير ؟
وجهة نظري أنه هناك سيناريوهان لا ثالث لهم
الاول هو أظهار الاخوان بمظهر المعارض لحكم القضاء الذي صدر ببرأة جميع المتهمين بالقضية الجمل وبهذا يكون حالهم كحال الشعب المصري وأيضا يعتبر هذا تأيد لقرار رئيس الجمهورية الذي أتخذه بحق المدعي العام وهو نقله من منصبه
ثانيا نزول الاخوان إلي الميدان في تواجد القوي السياسية الاخري برغم اختلاف الاهداف كان مقصود حتي يحدث أحنكاك بين الطرفين ويظهر للناس أن الاخون يدافعون عن الشرعية وأنهم يساندون قرار الرئيس .
ان ما حدث بالتحرير من اشتباكات هو أن القوي السياسية وكانت تهتف (بيع بيع يابديع ….. )
وكان الرد من الأخوان (مرسي يامرسي أنت وراك رجاله )
وبالفعل أثبت الاخوان أنهم رجالة مرسي وقامو بتكسير المنصة الخاصة بالقوي السياسية الاخري وبدأت الكارثة بين كر وفر
واختلط الحابل بالنابل وبدا يتداع إلي اذهاننا موقعة الجمل وأننا بصدد موقعه جديدة طرفها أبناء مصر هم أنفسهم الذين تعرضوا للموت بموقعة الجمل وبدت صورة سوداء تخيم علي ميدان التحرير
إن دعوة العريان لنزول الاخوان إلي ميدان التحرير كانت الشرارة الاولي لما حدث بعد ذالك ولابد من محاسبته والتحقيق الفوري في ملابسات ماحدث ولا يمر مرور الكرم فنحن دولة القانون وعصام العريان ليس شخص عادي فهو رئيس مؤقت لحزب الحرية والعدالة ويجب ان يتحمل تصريحاته ودعوته للنزول للتظاهر .
لك الله يامصر
المصدر | الشرقيه توداي