الثلاثاء 16 صفر 1441 الموافق 15 أكتوبر 2019
الرئيسية » رمضانيات » من هو النبي الذي سيفر من زوجته يوم القيامة؟

من هو النبي الذي سيفر من زوجته يوم القيامة؟

من هو النبي الذي سيفر من زوجته يوم القيامة؟

من هو النبي الذي سيفر من زوجته يوم القيامة؟

كتبت | هدير هشام

قال تعالى في سورة الأعراف: وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ الْعَالَمِينَ.

إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ.

فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنْ الْغَابِرِينَ، وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ.

اقرأ أيضًا: من هي ثاني امرأة دخلت في الإسلام ؟

وأشارت هذه الآية إلى نبي الله الذي سيفر من زوجته يوم القيامة، وهو لوط عليه السلام.

يعد نبي الله لوط ابن اخ النبي إبراهيم عليه السلام، وهو ابن هاران.

ومن المعروف أن المنطقة التي وقع فيها العذاب هي قرية سدوم وسدوم هي عبارة عن مجموعة من القرى على البحر الميت

وهم القوم الذي كانوا يقطعون السبيل والأرزاق ويأتون الفواحش في نواديهم، ولا ينهون عن منكر فعلوه أبدًا.

 دعوة لوط لقومه

دعا نبي الله لوط عليه السلام قومه بكافة الوسائل والطرق والأساليب المختلفة لهدايتهم إلى الطريق القويم.

ومن هذه الطرق: اتباع أسلوب الترغيب والتحدث إليهم عن الجنة ونعيمها.

ثم اتباع أسلوب التخويف والترهيب من عذاب نار جنهم.

وبالرغم من كلّ الأساليب المتبعة إلّا أنّ قوم لوط لم يستجيبوا إلى دعوته واستمروا في عمل الفواحش والمنكرات.

بالإضافة إلى قيامهم بتكذيب دعوته والتكذيب بيوم القيامة وبعذاب الله سبحانه وتعالى، وقد هددوا نبي الله بالطرد إن لم يتوقف عن دعوته.

عذاب الله لقوم لوط

دعا نبي الله لوط الله سبحانه وتعالى أن ينصره على قومه فاستجاب الله دعوته.

وأرسل لهم ملائكته ليقلبوا عليهم القرية ويجعلوا عاليها سافلها، وعندما همّ الملائكة لتنفيذ هذا الأمر الرباني مروا على المكان الذي يقطن فيه نبي الله إبراهيم عليه السلام.

وقد جاؤوا على هيئة رجال تميزوا بحسن الوجه والمنظر، وبشروه بغلامٍ حليم وهو إسحق ومن ورائه يعقوب.

اقرأ أيضًا: فضل قيام الليل في رمضان

وأخبروه أنّهم ذاهبون لتنفيذ أمر الله سبحانه وتعالى بإهلاك قرية لوط عليه السلام، وحينها أخبرهم أنّ في هذه القرية لوط ابن أخيه.

فأخبروه أنّهم أعلم بمن فيها وأنّ الله سينجيه وأهله إلّا امرأته لأنّها كافرة ولم تؤمن.

ذهب الملائكة إلى نبي الله لوط وقد جاؤوا على هيئة شبابٍ حسان الوجوه فرحب بهم وخاف عليهم من بطش قومه.

وقد وصل خبر الشبان الحسان إلى قومه، فما كان منهم إلّا أن أقبلوا على نبي الله لوط يطالبونه بهؤلاء الشبان حتّى يقوموا بعمل الفاحشة معهم دون استحياءٍ.

حينها أخبرت الملائكة نبي الله لوط بحقيقتهم وأمروا بالخروج من القرية، لأنّهم سينزلوا أشدّ العقاب بهؤلاء الظالمين.

حيث أنزل الله سبحانه وتعالى عليهم صيحةً من السماء وأمطر عليهم حجارةً من سجيل حولت هذه القرية إلى خرابٍ ودمار.