أخبار مصرأخبار العالمسلايد

شتاء أوروبي.. موجة ثلج وبرد قارص تضرب البلاد في هذا الموعد

موجة ثلج وبرد قارص تضرب البلاد
موجة ثلج وبرد قارص تضرب البلاد

موجة ثلج وبرد قارص تضرب البلاد.. قال الدكتور “محمد على فهيم” رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة

أن شتاء هذا العام لن يكون مختلفًا تماما عن السنوات الماضية، حيث أنه بسبب ظاهرة تغير المناخ

أصبح هناك تغير كبير فى قوة الأحداث المناخية بكل فصل، سواء كانت درجات الحرارة عالية بالنسبة للصيف، أو منخفضة وباردة بالنسبة للشتاء

ومتوقع على حسب النماذج الموسمية، أن يكون هذا الشتاء شتاء منخفض الحرارة، وقد يتخلله موجات صقيع وسقوط ثلج

موجة ثلج وبرد قارص تضرب البلاد

وأضاف رئيس مركز معلومات تغيير المناخ بوزارة الزراعة، خلال مداخلة هاتفية، على برنامج “اليوم”، والذى تقدمه الإعلامية “سارة حازم” على فضائية “DMC”، أن ذلك تكرر فى أوقات سابقة

حيث كان شتاء عام 2019 قارص البرودة، وتخلله موجات صقيع سببت بعض المشاكل لبعض الزراعات الموجودة، وحدث نفس الأمر فى عام 2016.

وأشار الدكتور رئيس مركز معلومات تغيير المناخ بوزارة الزراعة، إلى أن ذلك تكرر خلال الـ 10 سنوات الماضية، إما شتاء بارد جدًا، أو شتاء دافئ مثلما حدث مع شتاء العام الماضى، حيث لم يكن هناك احتياجات برودة لأشجار الفاكهة.

أحوال الطقس

وفى سياق متصل، أكد خبراء الأرصاد الجوية على أن طقس الشتاء خلال الفترة القادمة سيشهد انخفاض فى درجات الحرارة العظمى و الصغرى

وسيكون قارص البرودة، مقارنة بنظيره فى السنوات الماضية، وسيكون على غير المعتاد

فالعالم أوشك على الخروج من ظاهرة النينو، نحو الانخفاض الشديد في درجة الحرارة.

موجة ثلج وبرد قارص تضرب البلاد
موجة ثلج وبرد قارص تضرب البلاد

وأفاد الخبراء أن المنخفض الإيسلندي يصل مصر هذا الشتاء بالأمطار والثلوج على دفعات مع استمرار العوامل المؤثرة الأخرى

منها مسارات الرياح القطبية والإبقاء على ظاهرة النينو فقط، نتيجة تعمق المنخفض الإيسلاندي شمال غرب أوروبا

وبالتالي تندفع الكتل الباردة والمنخفضات عبر شرق أوروبا نحو الشرق المتوسط «مصر» لنحظى بالأمطار والثلوج على دفعات.

وأضاف الخبراء أن هناك ظاهرتين مناخيتين هما ” النينو و اللانينا ”  تؤثران على العالم وقلما يتغير المناخ عالميًا

ويصاحبهما اضطرابات مناخية خلال المرحلة الحالية  فى مصر من تساقط للأمطار إلى موجات الصقيع وتساقط الثلوج.

الظاهرتين تنشآن وتتطوران في المنطقة الاستوائية في المحيط الهادي كل فترة، ويؤدي كلًا منهما إلى التأثير على أنماط توزيع الغيوم ومتوسط درجة الحرارة بشكل مختلف.

وأضاف الخبراء نحن على  وشك الخروج من تأثيرات ظاهرة “النينو” التي بدأت منذ عام 2015

وهناك بوادر قوية على تعاقب موجة جديدة من “اللانينا” بعدها، مما يمثل بدوره علامة على انخفاض درجة الحرارة على سطح الأرض بشكل إضافي خلال المواسم المناخية القريبة.

وظاهرة “النينو” هي ظاهرة جوية تتعلق بارتفاع درجة حرارة سطح وسط وشرق مياه المحيط الهادي عند خط الاستواء تقريباً، بقيم أعلى من المعدلات وتتكرر كل بضع سنوات ومن المتوقع بنسبة 65%؜ أن يشتد تأثيرها في المواسم القادمة.

وتأثير هذه الظاهرة يكون بطريقة غير مباشرة على أجواء المحيط الأطلسي، حيث يسمح تبريد الهواء الهابط بتشكل مرتفعات جوية قوية مقابل شمال غرب أفريقيا وشبه الجزيرة الإيبيرية “أسبانيا والبرتغال”

وبالتالي تزداد هيمنة ما يعرف بالمرتفع الآزوري في هذه المنطقة.

موجة ثلج وبرد قارص تضرب البلاد
موجة ثلج وبرد قارص تضرب البلاد

وتابع الخبراء”  أن الاحتمالين السابقين هما نتيجة ربط ظاهرة النينو بطريقة غير مباشرة مع طقس أوروبا، المؤثر علينا شتاءً في ظل تحييد العوامل الجوية الأخرى المؤثرة والتي قد تقلب الأمور رأسًا على عقب.

أسماء رياض

أسماء رياض، صحافية مصرية حاصلة على ليسانس آداب من قسم الإعلام جامعة الزقازيق، أعمل بمجال الصحافة منذ عام 2013.. عملت في موقع الشرقية توداي كمراسلة صحفية، ومعدة ومقدمة تقارير، وحاليًا أعمل بقسم التحرير الصحفي، تفتنني الكتابة واللغة لذلك أكتب في كل ما يهم الناس..
زر الذهاب إلى الأعلى