أخبار عامة

نائب بالبرلمان : «زي ما إسلام البحيري اتسجن لازم عبدالجليل يتعاقب»

 

طالب النائب البرلماني إيهاب غطاطي، بمحاكمة الدكتور سالم عبدالجليل، بسبب ما وصفها بـ«إساءته للأقباط» كما تم محاكمة إسلام بحيري بتهمة ازدراء الدين الإسلامي، من خلال برنامج يقدمه على شاشة إحدى الفضائيات.

وأضاف «غطاطى» في تصريحات خاصة: «يجب الضرب بيد من حديد على كل من يُشعل الفتنة، ربنا سبحانه وتعاله قال في كتابه الكريم {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}، ومن ثم الإسلام يرفض تحقير الأديان السماوية والنيل منها ويؤمن بحرية العقيدة».

وتساءل : «لماذا تترك الدولة بعض المشايخ الذين يطلقون أفكارًا متطرفة من خلال فتواهم التي تحمل سمومًا قاتلة، هؤلاء بيلعبوا في عقول الناس، وبيخرجوا لنا إرهابيين، وأطالب الرئيس عبدالفتاح السيسي، بضرورة التدخل لمواجهة ما يحدث فى مسألة ازدراء الأديان، وغلق هذا الملف فورًا حفاظًا على تماسك الدولة”.

وأضاف النائب : «بعض المشايخ وأصحاب الذقون يحملون أجندات خاصة وبيقبضوا، المفترض ملاحقتهم ووأد محاولاتهم في إشعال الفتنة والفوضى، وأى حديث عن تجديد الخطاب، بمثابة كلام فاضي، نريد الضرب بيد من حديد، وتغليظ العقوبات لمن يهين العقائد الدينية والأديان السماوية».

وتابع «غطاطي» :« أمثال ياسر برهامي وغيرهم من المتشددين، بيقبضوا فلوس من أجل نشر الأفكار الهدامة، كفاية فتاوى والشعب لا يصدقهم، ويجب إعداد مشروع قانون، وسأعمل عليه، من أجل تنظيم من له الحق في الظهور في الإعلام وعلى الفضائيات ويتحدث باسم الدين ويطلق الفتاوى (مش أي حد يطلع لنا يفتي ويوقع الدنيا».

المصدر 

زر الذهاب إلى الأعلى