سياسة

ناجح إبراهيم: الآثار السلبية لـ”25 يناير” فاقت الإيجابية.. والشعب يريد الحاكم الأب

الدكتور ناجح إبراهيم، القيادي السابق بالجماعة الإسلامية-ارشيفية

قال الدكتور ناجح إبراهيم، القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، إن الآثار السلبية لثورة 25 يناير فاقت الإيجابية، قائلا: «الآثار الجانبية للثورة فاقت تأثيرها العلاجي، وهذا لا يوجد بأي دواء»، على حد تعبيره.

وأضاف «إبراهيم»، في تصريحات لبرنامج «يحدث في مصر»، الذي يُعرض على فضائية «إم بي سي مصر»، الأربعاء، أن ثورة 25 يناير أدت إلى إراقة دماء الآلاف، على مدار ثلاث سنوات، دون تحقيق أي من أهدافها.

وأوضح القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، أن نفسية الشعب المصري تأرجحت بعد ثورة 25 يناير، موضحًا «الشعب كان يتمنى أن يحكم الثوار، ولكنه فوجئ برغبتهم في هدم الدولة، وإعادة بنائها من أول وجديد، وهو ما يعد مخالفا للإسلام، وسنة الرسول، مضيفا أن الشعب بعد أن اكتشف رغبة الثوار، لجأ إلى الحاكم الداعية، لكنه اكتشف أنه لم يصلح»، على حد قوله.

وأشار «إبراهيم»، إلى أن الشعب الآن بعد أن رفض شباب الثورة والحاكم الداعية، عاد مزاجه مرة أخرى للحاكم الأب، الذي يمكن وأن يتغاضى عن الديمقراطية لتحقيق الأمن والاستقرار، على حد قوله.

المصدر 

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى