السبت 18 ذو الحجة 1441 الموافق 08 أغسطس 2020
الرئيسية » أخبار عامة » ننشر تفاصيل قرار إلغاء امتحانات الميدتيرم للمرحلة الابتدائية والإعدادية

ننشر تفاصيل قرار إلغاء امتحانات الميدتيرم للمرحلة الابتدائية والإعدادية

وزير التربية والتعليم إلغاء امتحان 558 طالب بالثانوية

أعلنت وزارة التربية والتعليم إجراء بعض التعديلات على القرار (313) لسنة 2011 الخاص بالتقويم التربوي الشامل المطبق على المرحلتين الابتدائية والإعدادية حرصًا من الوزارة على تفعيل التقويم الشامل، وتحقيق تكافؤ الفرص بين الطلاب.

قال الدكتور رضا حجازي، رئيس قطاع التعليم بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، الثلاثاء، إن التعديلات تشمل إلغاء امتحان منتصف الفصل الدراسى (الميدترم) واستبداله بثلاثة امتحانات لكل فصل دراسي بواقع امتحان لكل شهر (شفهي، أنشطة مصاحبة، تحريري، مواظبة وسلوك)، وتخصص 40% من الدرجة الكلية لأعمال السنة و60% للامتحان التحريري في نهاية الفصل الدراسى.

وأضاف «حجازي»، في تصريحات خاصة لــ«المصري اليوم»، أن «القرار يصب في مصلحة الطالب وأولياء الأمور يلتبس عليهم الأمر ولا نعمل ضدهم، حيث تم تخفيض درجات أعمال السنة إلى 40% بدلاً من 50% ويطبق القرار على صفوف المرحلة الابتدائية بما فيها الصف السادس الابتدائي والمرحلة الإعدادية فيما عدا الصف الثالث».

وأكد «حجازي» أنه تم إلغاء امتحان الميدتيرم والذي يحصل الطالب خلاله على 20 درجة، وتم توزيع الدرجات على 3 اختبارات شهرية، ويحصل الطالب في نهاية الفصل الدراسي على متوسط الدرجات.

وأضاف أن تطبيق القرار سيكون من العام المقبل 2016-2017، موضحًا أن المدرسة هي المسؤولة عن وضع الامتحانات الشهرية لطلاب، مؤكدًا أن الاختبارات الشهرية ستكون بسيطة وموضوعية ولا يتعدى وقتها نصف ساعة، مشيرًا إلى أن الأنشطة العملية تطبق خلال العام وليس لها امتحان تحريري ولكنها مواد نجاح ورسوب.

وأشار رئيس قطاع التعليم إلى أن القرار سيتضمن إضافة التربية الرياضية والمجالات العملية (صناعى ـ زراعى ـ اقتصاد) في المرحلة الإعدادية ضمن الأنشطة الأساسية في الجدول المدرسي لجعلها جاذبة للطلاب هذا بالإضافة إلى إضافة الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات ضمن الأنشطة الأساسية في الصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي.

وأكد أن القرار يهتم بجعل الأنشطة اللاصفية أنشطة نجاح ورسوب وليس لها دور ثان ولا تضاف للمجموع الكلى للدرجات، ويحظر عقد امتحانات تحريرية لها نظرًا لطبيعتها العملية، مشيرًا إلى أن الأنشطة اللاصفية الأساسية في المرحلة الإعـدادية هي: التربية الرياضية، والمجالات العملية (صناعى – زراعى – اقتصاد منزلى)، ويختار الطالب مجالاً واحدًا من المجالات العملية السابقة مع التربية الرياضية، وبالنسبة للأنشطة اللاصفية الاختيارية فتشمل: المكتبة – الموسيقى – النشاط العلمى – الصحافة والإذاعة- خدمة المجتمع- الكشافة والمرشدات- المسرح والتمثيل، ويختار الطالب نشاطًا واحدًا فقط من الأنشطة الاختيارية المتاحة بالمدرسة، ويتم إلزام مديري المدارس ومعلمي الأنشطة اللاصفية بضرورة الالتزام الكامل بأداء الفترات المخصصة لهذه الأنشطة.

وبالنسبة للصفوف الأول والثانى والثالث الابتدائي، يمنح الطالب تقديرات «ممتاز وجيد جدًا ومقبول ودون المستوى ويحتاج إلى رعاية» على أن يتم احتساب متوسط درجات الطالب لفصين الدراسيين، مضيفًا أنه تم تخصيص 10 درجات على الأنشطة و10 درجات تقويمات شفهية و10 درجات مواظبة وسلوك و20 درجة تقويمات تحريرية خلال الفصل الدراسى، إضافة إلى 50 درجة تخصص لاختبار نهاية الفصل الدراسى، بإجمالى 100 درجة.

وبالنسبة لصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي، تم تخصص 10 درجات للأنشطة «التربية الفنية والرياضية وكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات»، و5 درجات للتقويم الشفهي داخل الفصل و5 درجات للمواظبة والسلوك إضافة إلى 20 درجة للتقويم الشهري أو اختبارات الشهر، بالإضافة إلى 60 درجة لامتحان نهاية الفصل الدراسي بإجمالى 100 درجة.

وبالنسبة لطلاب الشهادة الإعدادية، يؤدي الطلاب امتحان مادتي العلوم والكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات تحريريًا فقط، وأشار «حجازي» إلى أنه بالنسبة لطلاب المنازل المتقدمين من الخارج للامتحان يعقد لهم اختبار في نهاية الفصل الدراسي الأول ويكون بنسبة 50% من النهاية العظمى لكل مادة من المواد إضافة إلى اختبار مماثل نهاية الفصل الدراسي الثاني وبنفس النسبة 50%.

وذكر أن القرار الوزاري حدد 11 محافظة تدرس فيها مادة اللغة الفرنسية كمادة تجريبية على طلاب الشهادة الإعدادية وهى«الجيزة والإسكندرية والغربية والإسماعيلية وبورسعيد وقنا والأقصر والسويس وأسوان وشمال سيناء وكفر الشيخ»، موضحا أنها مادة نجاح ورسوب ولا تضاف مجموع وليس لها دور ثان.

وتابع رئيس القطاع: «القرار يؤكد الالتزام بتفعيل البرامج العلاجية في جميع المواد الدراسية وعدم قصرها على اللغة العربية والإنجليزية فقط، وذلك بداية من الصف الثانى الابتدائى حتى الصف الثاني الإعدادي ، كما أن القرار يتضمن عقد امتحانات دور ثان لتلاميذ الصف الثاني الابتدائي الذين يرسبون في امتحانات الدور الأول (فصل دراسى أول وثان)؛ لضمان تمكين الطلاب من القراءة والكتابة، وإجراء برامج علاجية لهم».

من جانبها، أكدت الدكتورة سهير حوالة، عميدة معهد الدراسات والبحوث التربوية السابق، أن إلغاء الامتحانات لن يؤثر على الوضع القائم في الحالة العامة للمستوى التعليمي، مشيرة إلى أن المنظومة التعليمية تحتاج إلى تغير شامل فإلغاء الامتحانات لن يغير ولن يضيف تطوير إلى المستوي التعليمي، مضيفة: «ما حدث مجرد عملية ترقيع لن تؤدي إلى أي نتيجة».

ومن جانبه، قال الدكتور كمال مغيث، الخبير التربوي، إن قرار إلغاء الميدتيرم له العديد من الإيجابيات منها تقييم الجهد الموزع أفضل من تقييمه بشكل نهائي فيعرف الطالب نقاط القوة لديه ونقاط الضعف فيعمل على تنميتها، كما أن الامتحانات تعيد فكرة الاحترام بين الطالب والمعلم وتعيد الطلاب مرة أخرى إلى المدرسة.

وذكر «مغيث» أن «القرار قد يحمل بعد السلبيات، حيث إنه قد يكون سيف مسلط من المدرسين على الطلاب لاستدراجهم في الدروس الخصوصية، وبالتالي يزيد من انتشار الظاهرة فيجب أولا أن نضمن الحيادية والعدالة للامتحانات، وإن لم يحدث تطوير نوعي في وضع الامتحانات فسيظل الامتحان مقتصر على قياس حفظ الطلاب فقط وليس فهمهم».

 

المصدر 

عن shady zaabl

كاتب صحفي مصري

قد يعجبك