منوعات

هل سمعت من قبل عن سجن تحت الماء؟

%D8%B3%D8%AC%D9%86

بعد أن كانت السجون رمزا للعنف والاعتقال والعقاب، وتقييد لحرية الأفراد، تحول إحدى سجون “أستونيا” إلى شيء غير متوقع.

ويقع سجن “رومو” الذي أُنشأ في العام 1938 شمال “إستونيا”، وكان يُطلق عليه “ألكاتراز أوروبا”، حيث كان يضم أعتى المجرمين ويستوعب أكثر من 7 آلاف محكومًا، وأُغلق مع انتهاء الاتحاد السوفييتي واستقلال “إستونيا” كدولة.

غمرت المياه السجن السوفيتي في أوائل التسعينيات ما أدى لغرقه، ليتحول من سجن يضم المجرمين إلى مكان يقصده السياح للترفيه عن أنفسهم.

أصبح السجن من الأماكن التي يقصدها محبي الغوص والتزلج، أو مكان لتنظيم مسابقات الدراجات النارية، حيث يقصد السائحون من كل مكان صيفا وشتاء من أجل الاستمتاع به.

ويضم السجن بحيرة باسم “البحيرة الزرقاء”، يقصدها السائحون صيفا للاستمتاع بالسباحة وممارسة رياضة الغوص، ومشاهدة السجن بكل ما يحتويه من زنازين وأثاث.

وتتجمد البحيرة شتاءً، منذ منتصف ديسمبر وحتى مارس، ويأتي السائحون لممارسة التزلج على الجليد، حيث يمتاز بطبقة شفافة يستطيع المتزلج من خلاله رؤية ما تحت البحيرة.

وتقع دولة “إستونيا” في الجزء الشمالي من قارة أوروبا، وتعد وجهة سياحية جيدة لمحدودي الميزانية، حيث تحتوي على أماكن خلابة أخرى، ويمكن تناول الطعام فيها بأقل الأسعار.

المصدر 

shady zaabl

كاتب صحفي مصري مهتم بالمواقع الإلكترونية وإدارتها وكتابة المقالات في جميع الأقسام وذو خبرة في الصحافة والإعلام والمحتوى لـ 5 سنوات وفقً لدراسة أكاديمية وتطبيق عملي .
زر الذهاب إلى الأعلى