أخبار الشرقيةسلايد

وفاة آمال من الزقازيق التي تزن 380 كجم قبل نقلها بساعات إلى القصر العيني

تقرير | مي باهي

بعد ظهور حالة «إيمان عبد العاطي» التي تعاني من زيادة كبيرة في جسمها وصل إلى 500 كيلو جرام ، ظهرت حالة جديد بالزقازيق لسيدة تدعي «آمال محمد العربي» تبلغ 35 عاما ربة منزل أصيبت بمرض غامض مما أدى إلى زيادة وزنها إلى 380 كيلوو جرام .

ويقول زوجها «مصطفى عبد المنعم الحمراوي» يعمل عاملاً بإحدى المطاعم أنه قام بالذهاب إلى جميع الأطباء والمستشفيات للمساعدة لكنها دون فائدة ودون استجابة .

واستطرد قائلاً ماحدث هو تدهور حالتها الصحية مما أدى إلى نقلها إلى المستشفى الجامعي بالزقازيق ، بمساعدة الحماية المدنية ، وشرطة النجدة وقاموا بنقلها عن طريق هدم الحائط الخارجي لغرفة نومها ورفعها عن طريق «لودر» وتم نقلها.

وأضافت «حسناء» المرافقة لها انها تواصلت مع نائب البرلمان «هاني دري أباظة» و قام بالتواصل مع وكيل وزارة الصحة بالشرقية الدكتور «حسام أبو ساطي» الذي تواصل مع دكتور «شريف حتحوت» وقرر الأخير تبني الحالة بالقصر العيني وتم الإتفاق مع أهل «آمال»  على إرسال سيارة إسعاف من الوزارة لنقلها إلى القصر العيني ، ولكن عند ذهابهم لإتخاذ السيارة تفاجئوا بتقاعس من جانب المسؤلين .

فيما وجهت «حسناء» اتهام بالتقصير إلى الدكتور «عصام فرحات» مدير الرعاية الحرجة بالشرقية، وذلك بالتأخر في إنهاء إجراءات نقلها إلى مستشفى القصر العيني.

وأضافت «حسناء» أنه بعد عدة محاولات طوال اليوم والتواصل مرة أخرى مع اللواء «هاني دري أباظة» قرر الدكتور «حسام أبوساطي» إرسال سيارة إسعاف لهم وتم تجهيزها للسفر لليوم التالي .

ولكن للقدر رأي آخر فقد فارقت «آمال» الحياة بعد صراعها مع المرض وتقاعس المسؤلين عنها وعند مساعدتها ، وتوفت وتركت 3 أطفال أكبرهم يبلغ عمرها 8 سنوات وأصغرهم سنتين.

وقد اتهم زوجها وأهلها المسؤلين بالإهمال الطبي من جانب مستشفى الجامعي بالزقازيق.

وأوضحت «حسناء» المرافقة لها أن المستشفى الجامعي بالزقازيق أعطوا «آمال» حقنة خاطئة مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية أكثر منذ دخولها المستشفى ، وعدم الاهتمام بالحالة معبرة «ماكنوش بيرضوا يغيروا لها الغيار نفسه»، فضلاً عن وجود الأسلوب الغير لائق من جانب الأطباء لأهلها ، وعدم السماح منذ البداية لهم بسيارة الإسعاف وتأخرها عليهم وأنهت كلمتها معبرة  «حق آمال في رقبة كل مسئول ومهمل» .

وعلى الجانب الآخر نفى الدكتور «عصام فرحات» الاتهام الموجه إليه من قبل أهلها بالتقصير في رعاية أمل، وأكد أن حالتها الصحية كانت لاتسمح بالنقل نظراً لزيادة وزنها مما أدى إلى خلل في بعض وظائف الجسم، وتم وضعها بالعناية المركزة، وكان لابد من موافقة الأطباء المشرفين على علاجها قبل النقل، وأنها كانت تتلقى رعاية بمستشفى الجامعة الذي تعد من أكبر المستشفيات بالجمهورية ولا يقل في المستوى الطبي عن مستشفى القصر العيني.

ويظل مسلسل الإهمال الطبي هو شعار المستشفيات الحكومية، الذي لا يخلو يوم إلا ولابد من وجود شخص يفارق الحياة بسبب الإهمال الذي أصبح المواطن معتاد عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى