الاثنين 15 صفر 1441 الموافق 14 أكتوبر 2019
الرئيسية » مقالات » مقالات القراء » ولاء فتحي | تكتب : أنا إنسان

ولاء فتحي | تكتب : أنا إنسان

أنا إنسان نقولها دائما حين يقع علينا ما لا نطيق أو حين نظلم، فيما يقهر بعضاً البعض نحن ذوي الإنسان ،يشعرنا ضجيج يجعلنا نصرخ ونقول أنا إنسان.

لذلك لابد من تفعيل تعريف الإنسان ولا ننظر بصفات وأشكال وألوان وأعضاء الإنسان فماهو الإنسان؟
لذا :-
ومن حق كل إنسان اي كان شكلاً ولوناً وأنماطه المختلفه أتحدث معكم عن حق هذا الإنسان من ذوى الإحتياجات الخاصة وذوى الإعاقه بأشكالها المختلفة أتحدث معكم عن حق هذا الإنسان من خلال ما وصل بنا الحال إلى تجاهل هذا الإنسان وهو ينادى بصوت يشعرنا بآدميته ويقول أنا إنسان مثلك أنا إنسان.

أولا من هو الإنسان ؟
ثانيا هل هناك فرق بين ذوى الإنسان وذوى الإحتياجات الخاصه وذوى الإعاقة ، ثالثا التحقيق الأخلاقى لذوى الإنسان.

رابعا قيمة المساواه وتحقيق المناداه بقولنا جميعا أنا إنسان .

عرف أن لفظ إنسان:- فى العرب هو الظهور عكس الجن. فهو لايظهر ثم إنهم ذكرو للإنسان معنى آخر وهو النسيان لذا فإن معنى الإنسان فى كلام العرب يعنى الظهور والنسيان ومعرفة هذه النتيجه لها دور مهم فى تحديد مايحب أن يكون الإنسان عليه فما دام أن الظهور أصل معناه فيفترض به أن يكون الظهور سمته البارزه فيحقق هذا المعنى فى نفسه وطريقته وحياته فيكون ظاهرا فى مبادئه وقيمه وأخلاقه ودينه الذى يؤمن به . فلا يستخفى ولا يتوارى كما يتوارى الجن .

فالإنسان على عكس الجان يأنس ويؤنس له ويؤنس به ولكن على أى إنسان يطلق لفظ بشر ؟، ماالفرق بين الإنسان والكائنات الأخرى ؟
الإجابه هنا : -هو العقل فالله عز وجل ميزنا عن باقى المخلوقات نحن نستطيع التفكير والكلام بعدة لغات أما الكائنات الأخرى فلا تستطيع وأيضا الشعور بالحب والتزاوج .

فيا أيها الإنسان حب أخوك اﻹنسان فنحن جميعا نقول أنا إنسان فما بالك بمن لا يستطيع أن يعبر عن ذلك اﻹحساس ويفتقده ويشعر بالخوف والقلق ممن حوله ويريد أن يقول لك أنا إنسان مثلك ولكن لا يستطيع فلا حول له ولا قوه فينظر بقلبه وروحه إليك ويقول لك بعينيه خذ بيدى إلى بر اﻷمان إلقي إليا السلام ساعدنى فأنا إنسان.

ومادفعنى لكتابة مقالي هذا هو عبد الرحمن الذى كان يجلس بجانبى في إحدى حفلاتهم وعندما أتى بجانبى لكى يجلس قال لى لاتخافى! انا لن أفعل بك شيئا! فى حين الوقت ملئت عيوني بالدموع ونظرت إليه نظرة حائره وسألت نفسى سؤالا هل من حق هذا (عبدالرحمن – من ذوي الإعاقة) ان يكون إنسانا مثل أي إنسان ؟

فحينها همس فى أذنى صوتا يسعدنى بحنينا يأخذنى إلى ذوى القلوب الطيبة والعقول النيرة وأن أتبادل معهم مشاعرا باتت مهددة فأمسك بأيديهم وأنطلق ابتهاجا وسرورا وبصوت مسموعا وأخر قويا مفزعا النائمين عن مناداتهم لأقولها معهم أنا إنسان
فأدعو بنى اﻹنسان بزيارة ذوى العقول النيرة والقلوب الطيبة والمشاعر المبهجة من ذوى اﻹحتياجات الخاصة وذوى اﻹعاقة لنحيى شعارا تنافسيا إنهدر معانيه وتناغميا طاب محبيه وانسجاما عاش المصريين.