الخميس 25 صفر 1441 الموافق 24 أكتوبر 2019
الرئيسية » مقالات » مقالات القراء » ولاء فتحي| تكتب : ترشيد الإستهلاك نحو مجتمع أفضل

ولاء فتحي| تكتب : ترشيد الإستهلاك نحو مجتمع أفضل

ولاء فتحي

فى إطارسعى مجهودات الدولة حفاظاً على إهدار الطاقة والمواد الغذائية والأدوية وكل متطلبات المعيشة وحرصًا منها على ترسيخ ثقافة الترشيد ببث روح التنمية التوعوية والتثقيفية عبر المؤتمرات والندوات التوعوية التى تفعل مدى أهمية ترسيخ ثقافة الترشيد والتى باتت منعدمة منذ الأونة الأخيرة والحالية فى مجتمعنا المصرى رغم مجهودات الدولة فى الحفاظ على الإستهلاك بكل معانيه وطوائفه المختلفة نقف .

وكأننا نضرب عرض الحائط لتلك المجهودات بقيامنا بثقافة التبذير والإسراف والتفريط فى سبل التعايش الإستهلاكى خاصة المواد الغير متجدده كل ذلك دعانى أكتب لكم وأناشدكم وأبدء معكم بعرض توضيحى حول موضوعنا لنتعرف جيدا مقاصدها ونقطف ثمارها ونتحلى بثقافة الترشيد التى أصبحنا بحاجة ماسه اليها .

ولذلك أوضح لكم أهمية ترشيد الإستهلاك
إنه يعد ركيزة من الركائز الاجتماعية المهمة التى تبنى عليهاالمجتمهات السليمه ومنها
أولاً ترشيد الإستهلاك الغذائي : هو التوازن والاعتدال فى الإنفاق دون إهدار بهدف المحافظة على المواد الغذائية وأن تكون متوفره لجميع الأفراد .

كما يضمن الترشيد للمجتمع السلامة من الأزمات التى تقف عقبة فى طريقة ولا يهدف الترشيد للتقطير أبدُا إنما يعرف بأنه الإستعمال الراشد للأمور .

وإليكم عوامل تطبيق ثقافة الإستهلاك عبر قيامنا بالأمور الآتية :-

1_ عدم الإفراط فى إستهلاك المواد الغذائية.

2-إختيار أصناف المواد الغذائيه التى تناسب دخل الأسره .

3- عدم شراء المأكولات غالية الثمن عندما يكون دخل الأسره منخفضا .

4_ الحرص على إختيار الفواكه والخضروات غير التالفه .

5_الإستفاده من بقايا الطعام بدلا من التخلص منه.

6_تجنب قطع أجزاء كبيره من الثمار عند تقشيرها .

ثانيا ترشيد إستهلاك الكهرباء:-

1_الإعتماد على طرق الإناره الطبيعيه خلال فترة النهار وتقليل الإعتماد على طرق الإناره الصناعيه عبر فتح النوافذ لتمر من خلالها الإضاءه

2_ إغلاق الأجهزه الكهربائيه عند عدم الحاجه إليها كالتلفاز والحاسوب

3_عدم ترك الغرف غير المستعمله مضاءه.

4_التقليل من إستخدام المدافىء الكهربائيه .

وإليكم طرق إستهلاك الماء .

يسرف كثير من الأفراد فى إستتخدام الماء دون وعى بحقيقة قابليته للنفاذ حيث يترتب على نفاذ الماء الكثير من الأخطار التى تهدد التنميه الوطنيه وحياة الأفراد بشكل مباشر كما تسبب الكثير من الأخطار للبيئة .

ولأجل ذلك تنبهت المجتمعات لضرورة ترشيد إستهلاك الماء وعدم إسرافه ومن عوامل تطبيق ثقافة الإستهلاك عبر قيامنا بالأمور الآتية :-

1_ عدم فتح مصادر المياه إلا حين الحاجة الفعلية لها وإغلاقها حال الإنتهاء من الإستخدام وخاصة فى الممارسات المتعلقة بالإستحمام والحلاقة وغسل الأسنان.

2_إصلاح الأعطال التى تصيب مصادر المياه وخاصة مشاكل تسرب المياه، للأسف مجتمعنا يتعامل مع أعطال إهدار المياه بشكل بطىء ونحن نشاهد الكثير فى عمليات إهدار المياه فى الشوارع أو المؤسسات العامة والخاصة ونحن لانحرك ساكنا.

3_إستخدام طرق حديثة فى الزراعة ورى المزروعات مثل نظام الرى بالتنقيط وزرع الأنواع التى تحتاج للكثير من المياه

4_عدم غسل الخضروات والفواكه تحت الماء الجارى من مصدر الماء انما غسلها عبر تعبئة الحوض بالماء وأخيراً من ثقافة ترشيد الإستهلاك نحو مجتمع أفضل .

عملية ترشيد إستهلاك الأدوية :_
يعد إستهلاك الأدوية بأسلوب غير رشيد مشكلة كبيرة نعانى منها فى مجتمعنا وأن سوء إستهلاكها والإفراط بها ئؤدى الى مخاطر كثيرة صحية.

وأنهى كلامى حول ترسيخ ثقافة الترشيد الإستهلاكى الذى أصبح إلزامًا علينا معرفته بل تطبيقه عبر الأمور السابقة التى ذكرتها آنفاً والتى أود أن تكون خطوة أو فجوة لشعاع يضىء لنا حياتنا التى باتت يهددها المصادر الإستهلاكية مثل المياه والطاقة وغيرها لذلك ومن أجل ذلك كان مقالى هذا قطة من بحر مستفاض بالاستفادة التوعوية والترشيدية الناتجة عن تطبيقنا وتمسكنا بثقافة الترشيد الإستهلاكى حتى نقولها معا مواردنا حياة أولادنا فلابد أن نترك تلك الموارد لأنها تعد لأبناءنا هى الحياة لذا أناشدكم بإسم مواردنا التى هى حياة أولادنا نعمم ثقافتنا تحت عنوان الترشيد الإستهلاكى .