الأردن تقرر معاقبة 6 إرهابيين بينهم ساجدة الريشاوي رداً على قتل الكساسبة
ساجدة مبارك عطروس الريشاوي (مواليد 1970) عراقية، كان أخيها الأكبر ثامر مبارك عتروس من مساعدي أبومصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة عام 2005 وأحد المقربين منه، كما كانت بنت عم عبد الستار أبو ريشة، الرجل العشائري المعروف .
تزوجت “ساجدة الريشاوي” من حسين علي الشمري، أحد الكوادر في تنظيم القاعدة وانجبت منه ثلاثة أطفال، جندها زوجها في تنظيم القاعدة وساعدته فى تنفيذ عملية انتحارية في أحد فنادق عمان في 2005 والتي شارك هو بها أيضا، لكنها فشلت عندما لم تفجر حزامها الناسف فألقي القبض عليها.
أدان القضاء الأردني الريشاوي وحكم عليها بالإعدام، لكنه علّق الحكم لاحقًا بعد أن صنفت كمختلة عقليًا وبسبب أنها لم تقتل أحدًا، وأن لديها ثلاث أطفال صغار يعيشون مع أقاربها. وظهرت الريشاوي في مقابلة متلفزة في تشرين ثاني (نوفمبر) عام 2005 تتحدث فيها عن العملية التي فشلت في تنفيذها.
نقلت وكالة “فرانس برس” إن “تنفيذ حكم الإعدام سيتم فجر الأربعاء بالانتحارية العراقية ساجدة الريشاوي المحكوم عليها على خلفية تفجيرات عمان عام 2005”.
وبحسب تقارير إعلامية فمن المنتظر أن يوقع الأمير فيصل بن الحسين فجر الأربعاء على مرسوم يقضي بإعدام 6 مدانين بتهم التورط في نشاطات إرهابية، بمن فيهم ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي.
وكانت القوات المسلحة الأردنية قد هددت بالقصاص من قتلة الكساسبة، حيث أكد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد ممدوح العامري أن “القوات المسلحة تؤكد أن “دم الشهيد الطاهر لن يذهب هدرا وأن قصاصها من طواغيت الأرض الذين اغتالوا الشهيد معاذ الكساسبة ومن يشد على أياديهم سيكون انتقاما بحجم مصيبة الأردنيين جميعا”.
المصدر






