رفيده محسن| تكتب: العيد بين فرحه وذكريات
في أخر ليالي الشهر المبارك ننظر الي السماء وقد يكون البدر فيها اختفي ويقترب هلال شهر شوال ويصيبنا شعور غريب ينخرط في اذهاننا جميعا يسير بين عروقنا لاتجاه الرأس عند البعض دموع ساقطه وذكريات وعند البعض فرح مسموع.
يستمع كل منا ان من يجعل للعيد فرحه هم الاطفال نحضن اطفالنا لنستمد منهم مزيدا من الطاقة الايجابية ونتذكر برائتنا في اعياد مضت ونمضي معهم فيه ببراءه معهوده في مظاهراهم للاحتفال بالعيد يدفعنا للابتسامه والحب الذي يترجم النقاء والتلقائية لتشيد بمواطن الامل التي تتعدي خطوط وجوه من حولنا للبحث في كل فواضانا الصغيره معهم … اما من ادركوا الحياة يسرحون في الماضي وذكرياته وطفولتهم ولا يمثل لهم العيد الا أمل ف القادم ورحمه وفرحه في بسمه وجه طفل التي تمحو تلك الذكريات
العيد منحه لكل البشر واعلان غفران لاخطائنا وصفاء لقلوبنا.
العيد اما حياه تروي القلوب لتستمر لنهايه العام بروح أنقي واما ايام قليله تقتصر علي حياه تملئها المظاهر فقط . يرسمنا الحنين في ذكريات الماضي وتتحول بين ضحكه وكلمه وذكري وتعزف بنا تلك المشاعر اجمل لوحه ينتج عنها انسانيه لا تنتهي. العيد ملبس جديد وقلب جديد وروح ممتلئه بالامل لفائزين بايام معدودات ظاهرها قوه وبيان ونقاء وطمأنينه وحفظ ارواحنا فهنيئا لنا صوم شهر فضيل نتجمع فيه حفظ اللسان والانفس وحسن العمل وتبديل ذنوبنا الي حسنات ليتلوه عيدا يحول العالم اجمعه الي فرح ودعاء وأمل وحب بين سائر البشر.
كل عام والإسلام في قلوبكم قبل ان يكون في نتائجكم المعلقة”.. “كل عام وانتم الانقي والاتقي والاكثر سعادة”.






