بالفيديو..أهالى قرية الظواهرية بالحسينية يستغيثون من تبوير وموت أراضيهم الزراعية
تقرير – أشرف صبحى
فصل جديد من اﻹهمال والتقصير تظهر احداثه فى اعمال الصيانه والتطهير بترعة ” المايه ” بالوحدة المحلية بقرية الظواهرية التابعة لمدينة الحسينية ، حيث يعانى أهالى قرى الحمايده والمالكى وابو جوفيل والمنتفعين من ترعة المايه بعدم وصول مياه الرى إليهم مما ينذر بكارثة زراعية تتمثل فى موت وتبوير أراضيهم .
تبدأ جذور المشكلة كما يرويها أحد اﻷهالى “رشدى شحاته على” ان لديهم ترعه يطلق عليها اسم ترعة المايه ومتفرعه من ترعة سامى طولها حوالى 3 كيلو و 350 متر وان عرضها من الاعلى حوالى 6 امتار ومن الاسفل 3 امتار وان المشكله تكمن فى ان هذه الترعه بها العديد من المشاكل منذ اكتر من عامين وان هناك جروف بجانبى الترعه بطول حوالى كيلو ونصف قد انزلقت الى باطن الترعه ولتفادى ما حدث تم تحجير الترعه اكثر من مره ، وهذا بسبب عدم اهتمام المهندس والذى يقوم بالتحجير بدون اسمنت كما قال ان المهندس المكلف بعمل التحجير قد قام ببناء حائط سد فى منتصف الترعه وانه بذلك سوف يقتل حوالى 4 اﻵف فدان وانه يطالب بتوسيع الترعه ليكون باطنها من الاسفل 3 امتار .
ويضيف على كلامه “سليم إبراهيم ” انه منتفع على هذه الترعه منذ اكثر من 50 عام وان البر الايسر للترعه يرتفع عن البر الايمن حوالى ثلاثة امتار مما يؤدى الى انهيار الجسر من جهة البر الايسر وانه يناشد وزير الرى ووكيل الوزارة بالشرقية بالتدخل لحل المشكلة حيث انهم فى هذه المشكله من اكثر من 5 سنوات ولم يتم حلها .

وأشار “إبراهيم سليم ” أحد أهالى القرية بأنهم قاموا منذ سنتين بالمطالبة بتحجير هذه الترعه وتم بالفعل تحجيرها ولكن التحجير كان به مشاكل حتى تم أكثر من مرة ، وفى كل مرة ينهال التحجير بالترعه بطريقة تؤكد وجود إهمال وتقصير ، وطالب ايضا بتوسعة الترعة من الاسفل وان هناك ضرر يقع عليهم من هذه المشكلة وخسائرهم دائماً فى إزدياد مما يجعلهم يحتضرون إقتصادياً على حد قوله .
وحول خطوات حل المشكلة أوضح “إبراهيم عبدالعاطى” أحد الأهالى بأن المهندس بدلاً من أن يجعل اتساع الترعه من القاع 3 امتار جعله متر واحد فقط ، مما يجعل تلك الخطوات غير مجدية ولا تفيد بشىء صحيح ، وأكد بأن هناك حوالى 5 اﻵف أسرة منتفعين من هذه الترعه وانهم فى فصل الصيف لا يجدوا ماء لرى الزرع او حتى لرى المواشى وانهم سيقفوا ضد ما يفعله المهندس حتى يفعل ما هو موجود رسميا بالورق والقرارات التى يمتلكون نسخاً منها ، والمرتبط باتساع الترعه لان هناك اكثر من الفين فدان فى اخر الترعه لم تصل لهم المياه لضيق الترعه من الامام وانه يطالب بعودة الترعه كما كانت ، وأنهم وفقاً لكلامه يرسلون إستغاثات دائمة للمسئولين بدءاً من المحافظ مروراً بوزير الرى ومسئولى وزارة الرى .
فيما قال أحد أهالى القريه “ممدوح يوسف عبدالجليل” انه المهندس صرف ميزانية لتحشيش الترعة وهذا لا يحدث فى الواقع وان هناك اهدار للمال العام فيما يخص علاج المشكلة ، وطالب محافظ الشرقية بزيارتهم لرفع المعاناة عنهم خصوصاً وأن الأمر استع من تبوير الأراضى لأزمة صرف صحى وعدم توفر مياه شرب .
ومن جانبه قام وكيل وزارة الرى بالشرقية المهندس “صلاح عز” بزيارة اهالى ترعة المايه للوقوف على المشكله وفى تصريحات خاصه للشرقية توداى قال “عز” انه بالفعل وجد هناك خطأ وانه سيتم تداركه وتطرق بعد ذلك الى ان البر الايسر مرتفع جدا عن الترعه وان هناك تعديات من الاهالى أدت الى انهيار الجسر وان هناك تكسيه لمدخل الترعه وانها ما زالت فى فترة الضمان وانه سيتم عمل محاضر للمتعدين على الجسر

كما اضاف انه سيوجه تعليمات الى المقاول ان يقوم بالتحجير طبقا للمواصفات قبل الاستلام وانه يناشد المزارعين بأنهم يضعوا ايديهم فى ايدينا بعدم التعدى على الجسور وانه يوجه اليهم رساله من خلال الشرقية توداى لمزارعى المحافظه بضرورة المحافظة على نظافة الترع وعدم القاء القمامه بها وعدم التعدى على الجسور وانه يقدم التحيه الى المزارعين بالحسينيه لنظافة الترع المنتفعين منها وهذا ما وجده بالفعل على عكس بعض المدن الكبيرة .
واكد “عز” ان مكتبه مفتوح للجميع ويتقبل كل الشكاوى وان هذا هو دورهم واكد على ان السنه الماضيه لم يكن بها اى مشاكل خصوصا فى موسم زراعة اﻷرز وانه يوعد المزارعين بأن موسم الصيف القادم سيكون افضل






