تقارير و تحقيقاتفيديو

شاهد | غذاء الأسماك من «الجيف والطيور النافقة»بالشرقية

Water Mark_reporters (1)-Recovered-لاىةوز
تقرير|عبير البشبيشي
انتشرت في مصر في الاعوام الماضية مشروعات المزارع السمكية بغرض تعويض النقص الحاد في الموارد الغذائية،
 ومع حاجة المواطن المصري الملحة للبروتين الحيواني، وفي ظل فقر البحار والمصايد الطبيعية، كان لابد من اللجوء للاستزراع السمكي لرفع الإنتاج وسد تلك الفجوة الغذائية.

 ولكن رغم ذلك وجهت العديد من الانتقادات لهذه المزارع لانها لا تستخدم المياه الطبعية وتعتمد علي مياه الصرف مما يؤثر علي سلامة الاسماك الناتجه وبالتالي صحة المواطنين فضلا عن عدم التمكن من تصدير هذه الاسماك لما تحمله من ملوثات,وبالاضافة الي كل هذه الأضرار للمزارع السمكية فهل جاء في بال أحدنا يوما أن يكون طعام الأسماك بهذه المزارع هو الدواجن النافقة؟!.

فقال شاهد عيان ومواطن شرقاوي من قرية القضاة بمركز كفر صقر« السيد شحاته»لــ «الشرقية توداي»:أنه شهد واقعة لالتقاط بعض العاملين باحدي المزارع السمكية بالشرقية الدواجن النافقة الملقاه بالترع بقريته ,
والتي ألقاها أصحاب مزارع الدواجن محملة بأشد الامراض فتكا بصحة الانسان وقد تحللت وأصبحت جيفة,
وبسؤالي لهم  الي أين تأخذوها :أجابوا الي المزارع السمكية لتتربي عليها الاسماك.

والسؤال هنا وعلامات الاستفهام من المخطئ والي أين تتجه هذه الدواجن؟ فهل المخطئ أصحاب مزارع الدواجن التي قاموا بالقائها في مياه الترع أو من قاموا بالتقاطها لاستخدامها استخدام آدمي أو المسئولين الذين يشاهدوا مياه الشرب بؤرة للعفن ولا يتحركوا.

وهل ستتجه الي مزارع الاسماك أو الي المطاعم لتكون وجبه في أشهر مطاعم الدجاج؟وفي كلا الحالتين سواء المزرعة أو المطعم فسينتهي الأمر الي مائدتنا.

فنداء الي كل مسئول يجب تشديد الرقابة علي المزارع السمكية وأماكن بيع الأطعمة,فان لم تظهر خطورة هذه الاطعمة علي المدي القريب فستحدث أمراضا مريبة علي المدي البعيد.
Water Mark_reporters (1)-Recovered-ا 

المصدر | الشرقية توداى

 

زر الذهاب إلى الأعلى