في ذكرى وفاته.. تعرف على أبرز محطات حياة الدكتور «عزازي على عزازي» محافظ الشرقية الأسبق
كتب | أحمد سمير
تحل اليوم 5 مارس 2018 علينا الذكرى الرابعة لوفاة الدكتور «عزازي على عزازي» محافظ الشرقية الأسبق، وأحد المحافظين الذين تركوا بصمة واضحة بين الكثير من أبناء المحافظة، وذلك لما بذله من جهد واضح للارتقاء بالحياة المعيشية للمواطن الشرقاوي.
الدكتور «عزازي على عزازي» من مواليد فاقوس في 25 أكتوبر من عام 1957، تخرج من كلية الاداب جامعة الزقازيق، حصل على الماجيستير والدكتوراه في النقد الشعرى والروائى، عمل ككاتب صحفي في الكثير من الصحف المصرية والعربية ومستشارًا لها إلى جانب عمله في الجامعة.
عضو مؤسس في النادى السياسي بجامعة الزقازيق وعضو أمانة لقاء يوليو 1976 الحزب الاشتراكي العربي وعضو اللجنة العامة وأمين الحزب في الشرقية 1987، وعضو اللجنة القومية للدفاع عن سليمان خاطر ولجنة الدفاع عن ثورة مصر« 1987 – 1997».
مؤسس في المجلس القومي للثقافة العربية بالرباط ومدير مكتب مجلة الوحدة بالقاهرة، ومدير مكتب صحيفة المجد الأردنية بالقاهرة، عضو لجنة الدفاع عن الثقافة الوطنية، وعضو أمانه مؤتمر أدباء مصر ومستشار للنشر بهيئتي الكتاب وقصور الثقافة، عضو مجلس أمناء التيار الشعبي المصري 2012.
عين في الرابع من أغسطس عام 2011 محافظاً للشرقية، بعدما اندلعت ثورة 25 يناير وعين عصام شرف وقتها رئيساً للوزراء، وقدم استقالته فور فوز الرئيس السابق «محمد مرسي» برئاسة الجمهورية، توفي في الخامس من مارس عام 2014 بعد مرور شهرين على عملية جراحية خطيرة لزراعة كبد في الصين، وشيعت جنازته في الثامن مارس بمسقط رأسه بقرية إكياد مركز فاقوس.






