مرض غامض يهاجم فتاة ويصيبها بالشلل في 3ساعات
«أنقذوا رحمة».. هاشتاج اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي على مدى الأيام الماضية، تعاطفا مع طالبة الأكاديمية البحرية للعلوم، بعد إصابتها بمرض غريب نتج عنه شلل كامل في جميع أنحاء جسدها، لتصبح قعيدة، وسط عجز الأطباء عن تشخيص المرض وفهم حالتها المرضية.
تقول نهلة السيد، والدة رحمة، إن معاناة ابنتها مع المرض بدأت منذ 7 أشهر، وتحديدا يوم 20 يناير من العام الجاري، وتصمت قليلاً قبل أن تواصل حديثها بصوت مُحشرج وهي تحاول منع دموعها “بنتي عندها 25 سنة، وطول عمرها رياضية وبتمارس عدد من الرياضات أبرزها الجري، ومنذ صغرها صحتها كويسة ومابتشتكيش من أي مشاكل صحية”.
وأضافت الأم: “منذ 7 أشهر، رحمة صحيت من النوم، وحسِّت بصداع شديد، وشلل في أطراف إيديها، فأخدتها ورحنا المستشفى، واحنا في الطريق، بدأت تشعر أنها مش قادرة تحرك رجلها، لغاية ما وصلنا المستشفى كانت فقدت الحركة تماما، وبتوقيع الكشف الطبي عليها، احتار الأطباء في اكتشاف مرضها، طبيب يقوللي التهاب في الحبل الشوكي، وطبيب آخر يقوللي دي جلطة، وتشخيصات كتير وماحدش عارف إيه التشخيص الصحيح لحالتها”.
وتابعت: “أنا لفيت بيها تقريبا على مستشفيات مصر كلها، ومعظم أطباء الأعصاب المشهورين في البلد، ورحمة أخدت أكتر من 15 جلسة بلازما، و7 حقن كورتيزون -على الرغم من خطورتها- بس للأسف بدون أى نتيجة أو حتى أي تحسن”.
واستكملت الأم والدموع تنهمر من عينيها حزنا على ابنتها: “بعد رحلة علاج طويلة، مالقتش أي تحسن، وحالتها بتسوء أكتر، والدكاترة كلهم أجمعوا إن علاجها مش في مصر، وإن الأمل الوحيد لعلاجها هو عملية زراعة خلايا جذعية في ألمانيا أو إنجلترا، وللأسف علاجها بالخلايا الجذعية مكلف جدا، واحنا صرفنا كل فلوسنا على علاجها خلال السبع شهور اللي فاتوا”.
واختتمت الأم حديثها: “أنا نفسي بنتي تتعالج وترجع تمشي تاني وتلعب رياضة زي زمان، أنا كل اللي طالباه إن بنتي تتعالج، ويطلعلها قرار على نفقة الدولة، وأنا بعت تقاريرها الطبية لعدد من المستشفيات في إنجلترا وألمانيا، ومستنية أعرف علاجها هيتكلف قد إيه”.
المصدر






