منى الشاذلى تفتح النار على دول العالم بسبب سقوط طائراتها

استهلت الإعلامية مني الشاذلي، برنامجها معلقةً علي سقوط الطائرة الروسية، أنها تتمني في الأيام القليلة القادمة تماسك أنفسنا، وتخطينا شعور الصدمة والاستياء المسيطر علينا، وأن نتخذ خطوات جادة لتفادي المشكلة التي سقطت علينا من السماء.
وتابعت “الشاذلي” خلال برنامجها “معكم” .. مصر بلد كبير ليست لأنها وطننا فقط بل هي كبيره بحكم اليوم والغد وبحكم الخط السياسي بالمنطقة والعالم أجمع، واهتمام العالم بتلك الحادثة ليس فقط لمحوريتها وأهميتها، بل حدوث كارثة متعلقة بدولة كبيرة مثل روسيا جعل أكبر أجهزة الاستخبارات في العالم تتعامل علناً مع الحادث.
وأضافت أنها لن نتحدث عن التغطية الغربية للحادث بل سنتكلم عن دورنا وواجبنا جميعاً، وأن ما يحدث من حصار جوي ومنع المواطنين من السفر لمصر يعد أزمة كبيرة وهي ليست أزمة سياحية فحسب إنما هي أزمة سياسية واقتصادية كبيرة، ويجب علي الجميع كيفية الخروج من الأزمة الراهنة.
وأذاعت «الشاذلي» تقريراً عن حادث سقوط الطائرة، ذكر فيه أن ما حدث من إجلاء للسائحين الروس والبريطانيين، كان مباغتاً ومفاجئاً للمصريين جميعاً خصوصاُ عدم ظهور نتائج التحقيقات بعد، وحتي لو كان الحادث إرهابياً، فهناك الكثير من الحوادث المماثلة مثل حادث في روسيا عندما قامت سيدتان بتفجير طائرتان روسيتان.
وأضافت في تقريرها، أنه عام 1986 انفجرت قنبلة تحت مقعد أحد الطائرات المتوجهة من مطار « لوس أنجلوس» إلي مطار «القاهرة»، وأسفرت عن مقتل 4 أمريكيين بعد نحاج الطيار الهبوط اضطرارياً بمطار «أثينا»، وحتي اليوم لم يتم كشف ملابسات الحادث أو الجهة التي قامت به، ولم يتم إلغاء أي رحلات أو وقف السفر إلا مصر.
وفي عام 1985 انفجرت قنبلة علي متن طائرة «هندية» بعد إقلاعها من مطار بـ «كندا» متجهة إلا «لندن»، وأسفر الحادث عن مقتل 300 شخص، ولم يتم اتخاذ اي إجراءات مثل التي اتخدت مع مصر.
وأكدت مني الشاذلي في تقريرها، أن هناك عشرات الحوادث الجوية وبعضها ناجم عن حادث إرهابي، ولكن لم يكن لأي من هذه الحوادث رد فعل عالميا كما حدث مع الطائرة الروسية التي سقطت في سيناء.
المصدر





