الثلاثاء 13 ربيع الثاني 1441 الموافق 10 ديسمبر 2019
الرئيسية » منوعات » 4 قصص ترويها أجنبيات عن الزواج من شباب مصري: رائعين وظرفاء ولديهم حس فكاهي لكن احذري «الكذابين»

4 قصص ترويها أجنبيات عن الزواج من شباب مصري: رائعين وظرفاء ولديهم حس فكاهي لكن احذري «الكذابين»

قصص حب لم يبحثن عنها وبحثت هي عنهن، رحلات سياحية قلبت موازين قلوبهن رأسًا على عقب، أتوا إلى مصر من أجل الفسحة بعضهن رحل بحياة مختلفة وحال غير الحال، وبعضهن بقى ولم يرحل أبدًا، هي قصص أجنبيات سلمن قلوبهن لمصريين وتزوجن منهم، بعضهن بقى أسير الجاذبية المصرية وبعضهن يتمنين لو تنمحي من ذاكرتهن أنهن يومًا قاموا بخوض تلك التجربة.

«المصري لايت» تلقي الضوء على 4 قصص لزواج أجنبيات بمصريين بلسان أصحابها.

4. مدام محمود

«اسمي مدام محمود، امرأة بريطانية متزوجة من رجل مصري»، بتلك الكلمات عرفت ابنة الإنجليز نفسها على الموقع الخاص بها، والذي يحمل اسمها نفسه mrsmahmoud، وتروي «مدام محمود»، قصة تعرفها بزوجها المصري قائلة: «في عام 2010 كنت في إجازة بدهب بصحبة صديقي بول، وفي يوم مررت بجوار مطعم»آل كابوني«، وطلب منا «أحمد» أن نلقي نظرة على قائمة الطعام، أتذكر حينها أنني فكرت أن أحمد لديه ابتسامة جميلة وكان وسيمًا وودودًا، لكني بالطبع لم أتخيل أن بعد 18 شهرًا سأنتقل إلى دهب للعيش معه.

نجحت قدرات «أحمد» في الإقناع أن تجذبهم لتناول الطعام في المطعم في تلك الليلة، كما تروي زوجته الحالية، وأثناء تناولنا الطعام أتى أحمد وأضاء شمعة لإضفاء أجواء رومانسية، «لكن سريعًا قلت له إنه لا داعي لذلك لأنني و»بول«مجرد أصدقاء، وأنا شبه متأكدة أنه قال وقتها (خبر سعيدة لي)»، ثم تابع قائلًا إنه سنتهي من العمل بعد وقت قليل إذا كنا نحب أن نذهب لنشرب معًا».

وافق البريطانيين على عرض المصري، وذهبا معًا إلى أحد البارات، حيث تبادل «أحمد» والفتاة البريطانية الحديث، فيما انهمك صديقها «بول» في لعب البلياردو مع أصدقاء أحمد، ثم عرض أحمد عليهما أن يأخذهما في رحلة في الصباح ووافقا.

«انتهى بنا الأمر أنا وأحمد أن قضينا الأيام والليالي التي تلت ذلك معًا، كنت مستمتعة جدًا بصحبته، كان فاتنًا وطيبًا وكريمًا ومضحكًا، لكني لم أعتقد حقًا أن لنا مستقبل معًا، لذا حاولت أن أسيطر على مشاعري».

 

عادت البريطانية إلى بلادها، وسارع «أحمد» في إرسال رسالة لها للاطمئنان عليها وإخبارها بفقدانه لها، ثم بدأ بينهما الحديث عبر الرسائل و«سكايب» شبه يوميًا، وبعد ثلاثة أسابيع قررت البريطانية أن تحجز طائرتها لتعود إلى مصر لرؤيته.

«عدت إلى مصر بعد 3 أشهر فقط من تركها، استقبلني أحمد في مطار القاهرة وذهبنا إلى السويس للقاء عائلته، وكانوا مرحبين بي جدًا ولم أشعر بأي غرابة حتى مع اختلاف العادات واللغة، كانت المرة الأولى التي يعرف فيها أحمد عائلته بصديقته، وكان أمر عظيم بالنسبة له، ولم يكن ليفعل ذلك إن لم يكن جاد بشأني، ولأن في مصر لا تعرف صديقتك بعائلتك إلا إذا كنتما تنتويان أن تتزوجا، فظنت عائلة أحمد أننا سنتزوج، كان الوقت مبكرًا جدًا بالنسبة لي للتفكير في الزواج لكني كنت أغرم بأحمد وعائلته».

قضى الحبيبين أيام أخرى معًا بين القاهرة والسويس ودهب، قبل أن تعود إلى بلادها مجددًا، وقد عادت إلى دهب مرتين أخرتين في نفس العام، قبل أن يطلبها للزواج في ديسمبر، للمرة الثانية بعد أن كان قد طلب ذلك من قبل عبر «سكايب» لكنها طلبت منه أن يعيد طلبه بطريقة أكثر رومانسية.

«وافقت وشعرت بغرابة شديدة، كنت أحتاج لوقت لأستوعب ما يحدث، كان هناك أسئلة كثيرة، أين سنعيش؟ هل يمكنني أن أنتقل إلى دهب؟ ماذا عن العمل والمال؟ الأصدقاء والعائلة؟ شقتي؟ كان هناك أسئلة كثيرة في رأسي، كان قرار صعب أن أنتقل إلى دهب لكني كنت أعلم أنه يجب على أن أفعل، وإذا لم يفلح الأمر دائمًا يمكنني العودة إلى إنجلترا، لكنه كان أفضل قرار اتخذته في حياتي، أنا سعيدة جدًا للعيش في دهب، أحب حياتي مع أحمد، وأحب كوني مدام محمود».

3. صوفي

 

«ربما ما سأقوله لن يستمع إليه أحد لكني كنت كذلك يومًا والآن أتحمل النتيجة»، بتلك الكلمات بدأت البريطانية صوفي قصتها على موقع danielpipes.

قابلت صوفي زوجها المصري عام 2002، «كان رائعًا، جذابًا جدًا، لديه حس فكاهي عالي، طيب للغاية، وغيور للغاية، وغامض للغاية أيضًا، قابلته بينما كنت في رحلة إلى مصر، وبعد عامين، وبعد كثير من الرحلات الأخرى، قررت أن أنتقل للعيش في مصر مع رجلي المثالي. قبل أن أنتقل إلى مصر كان قد قال لي إنه يمتلك العديد من الأعمال، سيارة، مركبًا، شقق سكنية، كلها اخذني في زيارة لها، لكن بمجرد ما انتقلت إلى مصر اكتشفت الحقيقة، كان يعيش في قرية عفنة، في شقة عفنة، أعلى شقة والده، كانت كل أعماله التي تحدث عنها أكاذيب، بل وكان مطلوبًا مني أنا أن أوفر المال لإطعامنا».

اتجهت «صوفي» للتدريس لتوفير المال اللازم، «كان المرتب ضئيلًا، لكني كنت مازلت أحبه، كان يقول لي أكاذيبًا عن أعماله التي امتلكها وسرقها منه والده، كنا بالكاد نوفر الطعام، وفي بعض الأحيان كنت لا أجد الطعام حتى، رغم أنه كان دائمًا يستطيع أن يوفر المال اللازم لسجائره والحشيش، بعد قرابة عام كان قد غسل مخي، الآن بعد أن رحلت عنه أستطيع أن أدرك ذلك، كان ممنوعًا على أن أنظر أو أتحدث لأي رجل، وكنت ممنوعة من الخروج إلا بإذن زوجي، وكان الرفض بنسبة 9 من 10، كنت ممنوعة من الحديث مع أي بريطانيين، وكان دائمًا ينعتني بالسمينة، رغم أن وزني كان فقط 45 كيلوجرامًا».

 

حملت «صوفي» وتخيلت أن هذا هو الضوء الذي كانت تنتظره في نهاية النفق المظلم، حتمًا سيتغير زوجها الآن، لكن ما حدث كان العكس، «في رأسه تخيل أنه أصبح يملك سلطة أكبر علي»، عندما قلت له لأول مرة أنني حامل تركني ورحل، لكن عائلته أقنعته بالعودة بعد بضعه أشهر، كان دائمًا يرهبني، كان يجلس ويضحك على وهو يجعلني أنقل الأثاث الثقيل، ومرة أمسكني من رقبتي عندما قلت له إنني ليس لدي المال الكافي للولادة في بريطانيا، كان يصفعني كثيرًا جدًا، وكانت الشهور الـ9 كالكابوس».

أنجبت «صوفي» في بريطانيا، «وحينها أدركت أنني يجب أن أرحل عن كل ذلك العذاب، أخذت طفلي إلى هناك (مصر) مرات قليلة، لكن عنفه كان سيء جدًا، ولازلت أتلقى رسائل منه تخبرني كم أنا شخص سيء، يبدو أنه يشعر أنه لا يخطئ أبدًا».

2. صافي

«ليس كل الرجال المصريين ينتهجون العنف والإهانة والإيذاء أو يتزوجونك من أجل التأشيرة، أو يستغلونك من أجل أموالك»، توضح الجنوب إفريقية «صافي» في بداية روايتها عن تجربتها في الزواج من مصري على expat-blog،

وتبدأ «صافي» قصتها قائلة: «أنا متزوجة من مصري منذ قرابة 3 سنوات، أنا جنوب إفريقية، وجئت من طبقة اجتماعية مختلفة تمامًا عن زوجي، أتيت من عائلة ثرية أما زوجي فليس كذلك في الحقيقة، إنه تحدي يومي لي في البيئة المصرية، تقابلنا على فيسبوك، ثم تقابلنا وجهًا لوجه، ثم تزوجنا هنا في مصر، هو من عائلة جيدة، ويعمل محاسبًأ».

ولم تغفل «صافي» أن تذكر أنها قد سمعت عن حكايات مروعة عن زواج رجال مصريين بأجنبيات على الإنترنت، مؤكدة أنها لم تجعلها تتراجع، لكنها جعلتها أكثر حرصًا.

«يمكنني أن أقول أننا نعيش زوجًا سعيدًا، طريقة معاملته لي لم تتغير ولم يرفع يده على قط أو يدفعني أو أي شيء من هذا القبيل، هو عاطفي جدًا ودائمًا يحاول أن يرضيني، لكن للأسف كثير من متطلباتي لا يستطيع أن يحققها لي بسبب مستواه المادي، معظم خلافاتنا هي حول سلبيات مصر التي ألومه لأنه لم يحذرني منها، كما أننا أيضًا مختلفين حول عادات والديه والعادات التي تعلمها منهم».

وعادت وأكدت «صوفي» أن زوجها لم يتزوجها من أجل مالها، موضحة: «أتيت من عائلة ثرية، لكني دخلت هذه الزيجة فقط بأغراضي الشخصية، لم أدفع حتى ثمن تذكرتي لمصر».

وأوضحت الجنوب إفريقية، في ختام قصتها، إنها غير نادمة على أي من التضحيات التي ضحت بها من أجل هذه الزيجة: «كنت أقود ميرسيدس وانتقلت هنا لركوب التاكسي والميكروباص،. لكني إذا كان أمامي الخيار لأعدت ما فعلته مجددًا”.

1. سكوت

 

«أمي عانت كذلك من تجربة سيئة في الأقصر»، بتلك الكلمات بدأت «سكوت» في سرد رواية أمها التي وقعت أمام أعينها. «هي في الخمسينات من عمرها، والرجل كان في الثلاثينات، وادعى أنه مغرم بها، ثم تزوجا في القاهرة».

وتتابع الابنة القصة على موقع marriagepartner: «أتى معنا إلى بلادنا (بريطانيا) ساعدته أمي في تجهيز منزله بأموالها، كما كانت تدفع ثمن تذاكر الطيران الخاصة به، كذلك كانت ترسل أموالًا لأمه، كل هذا كلفها أكثر من 20 ألف جنيهًا استرليني، وبمجرد ما حصل على الفيزا المناسبة ترك أمي وعاد إلى مصر، لكنه يستخدم تأشيرته للعمل في أوروبا».

وتشعر الأم أنها تم خيانتها، حسب كلام الابنة، فيما تدهورت حالتها المالية بشدة بعد تلك المصاريف التي تكلفتها، لتنتقل إلى دار للمسنين.

ووجهت «سكوت» رسالة إلى الأجنبيات اللاتي يفكرن في الزواج من مصريين قائلة: «أنا متأكدة أن ليس كل الرجال المصريين مثل بعضهم، وهناك الجيد والسيء في كل بلد، لكن كونوا حذرين من هؤلاء الذين يصطادوا الفتيات والسيدات».

 

 

المصدر 

قد يعجبك