سياسة

7 مواطنين قاطعوا السيسي في فاعليات كبرى

قاطع مواطن من قرية المراشدة بمحافظة قنا يدعى حمام علي عمر كلمة وزير النقل، في حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال فعاليات افتتاح عدد من المشروعات التنموية بمحافظات الصعيد، اليوم الأحد، قائلًا : «أنا زعلان أوي ياريس، فيه ظلم لينا في المراشدة، إحنا من أكثر 10 قرى فقيرة في البلد رغم أن مقومات الخير موجودة في بلدنا»”.

وأضاف المواطن أنه تم تحجيم أهالي القرية، الذين قدموا طلبًا بمنح 5000 فدان لأبناء المراشدة لرئيس الوزراء السابق إبراهيم محلب ولم يتم الاستجابة لهم ليطالب الرئيس المواطن بالتقدم للمنصة لشرح طلباته بالتفصيل موجهًا بتخصيص 1000 فدان لأهالي قرية المراشدة بعد أن كان مخصصًا لهم 600 فدان فقط.

بعدها سلم المواطن درعًا للرئيس يحمل صورته موضوعًا داخل صندوق مغلف بعلم مصر، وقام بتقبيله قائلًا: «بنحبك ياريس وربنا معاك».

ولم تكن هذه الوقعة الأولى التي يقاطع فيها مواطنين، السيسي أو مؤتمر يحضره للتقدم بشكوى أو الاعتراض على مشروع تنفذه الحكومة، أو حتى مجرد الرغبة في الحديث إلى الرئيس، ونرصد تلك الوقائع في التالي:

زيادة المعاشات

خلال كلمة الرئيس باحتفالية عيد العمال، 30 أبريل الماضي، التي نظمها الاتحاد العام لنقابات عمل مصر، قاطعته إحدى السيدات مطالبة بزيادة المعاشات واعتبار عام 2019 “عامًا للمعاشات، ليرد الرئيس بـ”طيب”.

فيما قاطعت سيدى أخرى الرئيس، قائلة: “باسم المرأة المصرية ياريس عايزين نظرة للسويس بعد إذن سيادتك، فأجابها الرئيس مبتسمًا “حاضر”.

قصيدة «مصر الأم»

قاطعت سيدة مسنة، الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال مشاركته وقرينته السيدة انتصار، في احتفال يوم المرأة المصري، في 21 مارس الماضي، لتلقي قصيدة وطنية بعنوان “مصر الأم”.

«عايزة أسلم عليك ياريس»

وفي يناير الماضي، قاطعت سيدة أخرى كلمة الرئيس خلال مشاركته بفعاليات مؤتمر الشباب الذي انعقد في مدينة أسوان، مبدية رغبتها في مصافحته، وعلى الفور توجه الرئيس إليها لمصافحتها.

السفر للخارج للعلاج

استوقفت سيدة أسوانية، موكب الرئيس أثناء تجوله بأحد شوارع أسوان على هامش انعقاد مؤتمر الشباب، واحتضنته باكية، حيث دعت له: “الله يسترك دنيا وأخرة زي ما جبرت بخاطري”، مشيرة إلى أنها أصرت على قطع مسافات طويلة حتى تقابل الرئيس لتقدم له شكواها.

وأوضحت السيدة أنها تعانى من أزمة في ذراعها ويجب أن تسافر للعلاج بالخارج قبل بتره، قائلة: «وقفتك دي ليا هي الشفا الكامل، أنا مش عايزة حاجة ولا علاج ولا فلوس، عايزة حقي بس، عايزة أبقى بني أدمة»، ليعقب الرئيس «طبعًا محتضنًا السيدة ومقدمًا لها المياه».

«نظفوا المحافظة لما عرفوا إنك جاي»

وواجه الشاب علاء مصطفى، أحد المشاركية بفاعليات مؤتمر الشباب بأسوان، مسؤولي المحليات بالمحافظة أمام الرئيس، مشيرًا إلى أنهم قرروا تنظيف المحافظة وتجميلها فقط عند علمهم بقدوم الرئيس.

وأضاف الشاب: “مصرف كيما كله بينزل فيه المية اللي بنشربها، وتيجي لجنة تمد المواسير جوا المية قبل ما الريس يجي، علشان مايشمش ريحة المية اللي بيشربها، ليعلق محافظ أسوان بأنه من الطبيعي أن تهتم المحليات بتنظيف المحافظة قبل قدوم أي ضيف فماذا عن رئيس الجمهورية.

بعدها توجه الرئيس إلى مصرف كيما “1 و2” لتفقده، تنفيذًا لوعده للشاب الذي قدم الشكوى.

إفطار الأسرة المصرية

في يونيو 2016، قاطعت سيدة الرئيس خلال كلمته بحفل إفطار الأسرة المصرية؛ لتوجيه سؤالًا له، لكن صوتها لم يكن واضحًا وهو ما تسبب في ضحك الرئيس قائلًا “بتسألي عن سينا”، مضيفًا: “مفيش كلام اللي اتعمل في سينا وكل حتة في مصر كتير، بس مش كتير على سينا وأهلها ولسة فيه أكتر”.

الرئيس يرفض المقاطعة

وحاول أحد المشاركين خلال لقاءه مع ممثلي المجتمع والصحف والهيئات البرلمانية والمثقفين، في أبريل 2016، مقاطعة كلمة الرئيس ليرفض الرئيس مقاطعته قائلًا: “أنا ماادتش الأذن لحد إنه يتكلم، بتلوموا عليا إننا مابنكررش اللقاءات دي، علشان بتتحول لمنابر كلام وإحنا بنحاول نقول حاجة مختلفة”.

 

المصدر 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى