أخبار الرياضة

الراقص بقدم واحدة بمباراة المونديال: «الفوز خلاني أطير من الفرحة فعلا»

%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%B5

«لأجل هذا نحب كرة القدم».. تعليق من بين آلاف التعليقات، التي لم تكف وصف المشهد، لشاب يتقافز على قدم واحدة دون استعانة بعكازه الطبي، فرحًا بهدف محمد صلاح الذي أهل بلاده لكأس العالم، جاب مشهده مواقع التواصل على المستوى المصري أو العربي، في ليلة مليئة بالتفاصيل يرى محمود عبدالعظيم أنه لن ينساها طيلة حياته.

في طفولته، وبينما كان محمود عبدالعظيم عائدًا من الحضانة بمدينة السلام، دهست ساقه عربة نقل كبيرة، عاد بعدها والرغبة في لعب كرة القدم تتملكه، فكان يلعب مع الصبية بعكازه، وفي المباريات التي يلعب فيها النادي الأهلي يحتل الشاب الصفوف الأولى للمقاعد مشاهدًا، أو جالسا داخل الاستاد، وفي الوقت نفسه أنهى كلية الحقوق بجامعة عين شمس.

«اتحركت لوحدي من السلام لحد الإسكندرية عشان أتابع الماتش، خرجت من البيت 9 الصبح ورجعت 5 الفجر»، يحكي محمود ذو الـ28 عاما، والذي يعمل في محل لبيع الملابس مقابل 1600 جنيه، مشيرا إلى أنه ظهر أكثر من مرة في مقاطع فيديو يشجع فيها النادي الأهلي والمنتخب المصري.

يجلس الشاب في المكان المخصص لذوي الاحتياجات الخاصة، تشرأب عنقه مع كل هجمة ويصيح عقب كل فرصة ضائعة، فجأة صوب محمد صلاح كرة تجاه المرمى، ما إن سكنت الشباك حتى قفز الشاب معتمدًا على عكازه والتقطت له صورة لا تقل شهرة عن مشهده، وهو يرقص بساق واحدة: «الصورة وأنا بلف في الهوا وماسك العكاز بتاعة الجون الأول، بعد كده عيطت جامد لما دخل فينا الجون، لكن مع الجون التاني لقيتني بتنطط من غير عكاز وطرت حقيقي من الفرحة، وحضنت واحد زيي» دون أن يعتقد أن المشهد الذي مر في ثوانٍ سيصبح حديث الناس في نفس الليلة، مثمنا كل عبارات الود والعروض التي قرأها على مواقع التواصل بعدما استيقظ من نومه.

«أنا بس نفسي الرئيس يشوفلي شغلانة، أنا خريج حقوق من 6 سنين، ولو حد اتبرع لأبويا وأمى برحلة حج ولا عمرة هبقى أسعد إنسان فى الكون».

10307667531507555745

6368449921507555745

7302564061507555738

21473112401507555739

14256821771507559621

19945572121507559604

المصدر

shady zaabl

كاتب صحفي مصري مهتم بالمواقع الإلكترونية وإدارتها وكتابة المقالات في جميع الأقسام وذو خبرة في الصحافة والإعلام والمحتوى لـ 5 سنوات وفقً لدراسة أكاديمية وتطبيق عملي .
زر الذهاب إلى الأعلى