الاثنين 15 ذو القعدة 1441 الموافق 06 يوليو 2020
الرئيسية » أخبار عامة » دراسة تكشف عن أدوية تساعد كورونا على التكاثر والانتشار

دراسة تكشف عن أدوية تساعد كورونا على التكاثر والانتشار

كورونا

فيروس كورونا الذي ما لبث أن ظهر منذ أشهر قليلة والعلماء يكثفون دراساتهم من أجل الوصول إلى التحليل العلمي له وإنتاج لقاح مناسب للقضاء عليه.

وفي دراسة حديثة أكدت أن أحد المكونات الموجودة في بعض أدوية السعال والبرد يمكنها أن تكون خطرة جدًا.

والتي يتم تناولها دون الحاجة إلى وصفة طبية يمكنها أن تؤدي إلى انتشار الفيروس وتكاثر كورونا .

وقالت الدراسة التي نشرتها صحيفة ديلي ميل البريطانية العالمية نقلًا عن دراسة Nature العلمية أن من بين تلك الوصفات Benylin وNight Nurse والتي توجد كمكون في بعض أدوية السعال وتخفيف أعراض البرد.

والدراسة التي هزت أرجاء المعامل العالمية أكدت أنه في وثت التوصل من فريق دولي إلى دكستروميثورفان .

وهو المثبط القوي لمرضى السعال قد يؤدي على النقيض من ذلك ويجعل تكاثر كورونا أعلى من وقف أعراضه .

وحذر الباحثون في نقس الدراسة على تحليل أدوية السعال التي يمكنك أن تتناولها فمحتوياتها قد تضرك أكثر من إفادتك بها.

فعلى الرغم أنه لا يؤدي إلى ارتفاع معدلات خطر الإصابة بأعراض حادة لكن ما توصلوا اليه خطير.

وأكدوا أن تلك الدراسات تحتاج لمزيد من البحث في تأثير تلك المواد على مرضى كوفيد 19 قبل استخدامه .

كعلاج للسعال من فيروس كورونا.

وأفادت أحد الباحثين في كاليفرونيا نيفين كروجان أن عنصر دكستروميقورفان الذي أثبتت الدراسة خطورته.

ويتم استخدامه في بعض الأدوية يمكن أن يعزز تكاثر الفيروسات وليس كوفيد 19 فقط .

كما أكدت أن مرضى كورونا عليهم ألا يستخدموا أدوية السعال وفق أهوائهم بل عليهم استشارة الطبيب لكي لا تحدث لهم مضاعفات.

مادة ديكستروميثورفان أصبح الخطر المحدق بجميع مرضى كورونا فهي موجودة في أغلب أدوية السعال والبرد.

كمادة ضمنية لتعطيل الإشارات الصادرة من المخ لتهدئة السعال والذي يحدث نتيجة لسبب مرضي.

وأشار فريق البحث أن تلك المادة يتم استخدامها شيوعًا في الأدوية المهدئة لأعراض كورونا ويلجأ إليها المواطنون دون استشارة طبيب .

فأدوية السعال والبرد شعبية فتجبر البعض على عدم استشارة طبيب والتوجه للصيدليات للشراء مباشرة.

وأفاد البروفيسور بريان شويشت أنه من الضروري إصدار تحذيرات للمسؤولين لتجنب تداعيات محتملة لتلك المادة بجانب عدم استخدامها في وقف أعراض كورونا .

وعلى الرغم أن كل تلك التجارب كانت مختبرية ولم تكن سريرية أكدت أن الحذر واجب فتلك النتائج قد تكون حقيقة.

وقتها سيكون الجميع ساعد الفيروس على الإنتشار وينبغي التحذير.

بدائل آمنة

واستكملوا دراساتهم التي أثبتت البدائل فـ أن كيماستين مضاد الهيستامين، وهالوديريدول، المضاد للذهان، وبعض مكونات أدوية السعال مثل كلوباراستين يمكن أن تساعد في تهدئة السعال بدون آثار جانبية تتسبب في تكاثر فيروس كورونا داخل جسم الإنسان.

عن shady zaabl

كاتب صحفي مصري

قد يعجبك