الثلاثاء 23 صفر 1441 الموافق 22 أكتوبر 2019
الرئيسية » ثقافة و فن » بطل فيلم الممر الحقيقي يكشف حقيقة مشادة السنترال

بطل فيلم الممر الحقيقي يكشف حقيقة مشادة السنترال

فيلم الممر

بوستر فيلم الممر

كتبت | فاطمة حسين

أوضح اللواء «محيي نوح» قائد المجموعة 39 في حرب أكتوبر العظيمة، والبطل الحقيقي لـ فيلم الممر الذي جسد شخصيته الفنان أحمد عز، أن المخرج شريف عرفه قد طلب منه قص عليه مشادة السنترال الحقيقية التي تعرض لها عقب حرب 1967 وذلك أثناء زيارته له حيث فوجئ بصورة المنتشرة في جميع أركان المكان.

وقال في مداخلة هاتفية لـ برنامج حضرة المواطن المذاع على قناة حدث اليوم الذي يقدمه الكاتب الصحفي سيد علي، أن فكرة فيلم الممر أعجبته كثيرًا ورحب بها لأنها تبرز ما تعرض له الجنود المصريين من حرب نفسية شديدة عقب حرب 1967، وأكد أن قد جلس مع بعض من أبطال الفيلم وهم إياد نصار، وأحمد صلاح حسني، وأحمد رزق وقص عليهم واقعة السنترال بكل تفاصيلها ليتمكنوا من تجسيدها تفصيليًا

وأوضح اللواء نوح والبطل الحقيقي لـ فيلم الممر أنه كان موجود في منطقة رأس العش عقب حرب 1967، فعاد إلى مدينة المنصورة، وذهب إلى سنترال كبير به عدد  من كبائن التليفونات، ليتمكن من الاتصال بوحدته في بورسعيد، وذلك حتى يطمئن على زملائه، فطلب من الموظف المسئول تمكينه من الاتصال، لإنه فشل 3 مرات من التواصل معهم.

وأضاف خلال مداخلته التليفونية: «كنت لابس وقتها لبس ملكي واضطريت إني أقول للموظف إني ضابط بالقوات المسلحة وطلبت منه إنه يتصل ببورسعيد عشان اطمن على زمايلي، بس اتفاجئت إنه بيتلفظ بألفاظ خارجة وقالي ضابط إيه وزفت إيه، وزميله التاني قالي بورسعيد على كبينة 4 وبعد ماخلصت مكالمتي اتفاجئت بفوضي، والموظفين فضلوا يهتفوا بهتافات مسيئة للجيش ولرئيس الجمهورية زي أقبل يا ديان ويسقط رئيس الجمهورية»، مفسرًا سبب انفعاله: «كان صعب على كوني ضابط إني اسمع إساءة ليا ولزمايلي ولرئيس الجمهورية واسكت في الوقت ده بالذات».

اقرأ أيضًا:موعد عرض فيلم الممر اليوم على القناة الأولى

وقال بطل فيلم الممر الحقيقي: «هتافاتهم وإسائتهم استفزتني فضرب 3 موظفين لحد ما دخلوا أوضة وقفلوا على نفسهم وطلبوا الإسعاف والشرطة»، وذهب بعدها إلى قسم الشرطة وظل بالتحقيق حتى وقت متأخر.

وأوضح اللواء ممدوح محي البطل الحقيقي لفيلم الممر أنه حاول الاستعانة بشهود مدنيين، ولكن الجميع حاول الوقوف معي ودعمي، مشيرا إلى أنه قرر وقتها أن يتواصل مع زميل له في أمن الدولة اسمه «كمال قاسم»، وطلب منه مساعدته، وتواصل مع الرئاسة في القاهرة.

وأضاف أن تحقيقات الشرطة ظلت مستمرة معه حتى وقت متأخر وأحضروا والده ومدير الأمن حتى يتنازل عن المحضر الذي حرره ضد موظفي السنترال، وأكد على أن الموقف السياسي في هذا الوقت لم يكن هادئًا على الإطلاق، بسبب أنه كان يوجد الكثير من الناس يقومون بسب القوات المسلحة ورئيس الجوهورية.

وأشار إلى أن التصالح بينه وبين موظفي السنترال لم تمم، وأصر على موقفه تجاههم، وقام بتقديم تقرير إلى إدارة المخابرات، لإنها تعتبر قضية أمن قومي، وأوضح أن المخرج شريف عرفه طلب منه سماع تلك القصة ليضعها في بداية فيلم الممر حتى يعرف المواطنين ما تعرض له ضباط الجيش بعد حرب 1967 من ضغوط نفسية كبيرة.

وأكد أنه كان في المجموعة 39 قتال، وتم الاشتراك في عدة عمليات ضد العدو الإسرائيلي بدءًا من 1967 وحتى 1973، حيث تم تنفيذ 92 عملية غارة وكمائن داخل إسرائيل نفسها، نتج عنها «قتل 430 إسرائيليًا، وتدمير 77 مركبة إسرائيلية، وتدمير 17 دبابة إسرائيلية، والحصول على أول أسير إسرائيلي سنة 1968، وكسر الحاجز النفسي بين الجندي المصري والإسرائيلي».

جديرًا بالذكر أن فيلم الممر تم عرضه على قناة اون احتفالًا بذكرى انتصار حرب أكتوبر المجيدة ونال اعجاب الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.