اختلاط الخبز بـ «الرمال» في الحسينية.. وتدني جودة الرغيف ينذر بكارثة
كتب | ثروت القرم
تعددت شكاوى المواطنين في مركز ومدينة الحسينية من وجود رمال في الخبز منذ عدة أيام.
وقال أحد أصحاب المخابز أن الدقيق المدعم المقدم من قبل أحد المطاحن يحتوى على رمال وأنه رغم قيام العمال بالمخابز بنخل الدقيق في محاولة لفصل الرمل عن الدقيق، إلا أن ذلك لا يمنع احتواء الخبز على رمال يشعر بها المواطن أثناء تناوله رغيف الخبز، وتعرضت للتهديد بغلق المخبر في حالة الشكوى.
ووصف الأهالي الخبز الذي يأكلونه منذ فترة بــ «الخليط الخرساني» المطحون من الرمل والزلط، وطالبوا اللواء «خالد سعيد» محافظ الشرقية وكافة الجهات التنفيذية بإيقاف المطحن عن العمل.
وقال «نبيل يونس بركات»، أحد المواطنين، سوف أرفع دعوى ضد الحكومة لأنها خانت العهد وأوضح متهكما: «معدتنا تطحن الزلط بس مش بتسف تراب».
من جانبه قال المواطن «سمير موسى»: «نحن مقبلون علي ثورة عارمة بسبب سوء حالة دقيق الخبز واختلاطه بالرمال، رفعنا شكوانا لكافة الجهات ولم نجد أدنى اهتمام أو شعور بالمسئولية، يرجي أولا: توفير كميات دقيق آدمية منعا من توقف إنتاج الخبز لعدم وجود دقيق يصلح للاستهلاك الآدمي، ثانيا: تغيير المطحن الذي يمد مركز الحسينية لسوء حالة الدقيق المنتج منه والذي شكونا منه مرارا وتكرار».
ويقترح المواطن «عبد الحميد ناصر» حلا جذريا حيث يقول: «إن كافة نواب الدائرة يعلمون علم اليقين باختلاط الرمال بالدقيق، لذا ينبغي عليهم السعي من أجل إنشاء مطحن بديل على أرض الحسينية حيث تتوفر أراضي كثيرة على سبيل المثال 130 فدان بجوار الصوامع، 31 فدان عند مفارق الشرطة، 167 فدان أمام الصوامع على طريق بحر البقر».
وطالب الأهالي محافظ الشرقية بتشكيل لجنة عاجلة لوقف تلك المهزلة تضم وكيل وزارة التموين، ومباحث التموين، وإدارة المتابعة بالمديرية والمحافظة والرقابة التموينية لاعداد تقرير على أرض الواقع يتم على إثرها إحالة المخالفين للنيابة العامة لاتخاذ شؤونها القانونية ضدهم واستبدال هذا المطحن فورا.









