أخبار الشرقية

البلطجية يديرون «أزمة البوتاجاز».. و«التضامن»: لا نستطيع مواجهتهم

ازمة الغاز- انابيب الغاز -اسطوانات الغازكتبت : وسام يونس
رغم التصريحات الوردية للمسئولين، والوزراء والمحافظين، إلا أن الواقع يشهد بأن أزمة نقص اسطوانات البوتاجاز بمحافظة الشرقية مستمرة، وتسير خطوة بخطوة مع وجود ضحايا يوميا بسبب ازمة البوتاجاز .. .

( فتنة البوتاجاز،) تحصد يوميا عشرات القتلى والجرحى، والمعارك تشتعل للحصول على أسطوانة بوتاجاز، ومن المؤكد أن الأزمة ستنتقل تدريجيا إلى طوابير العيش، وسنكون أمام كارثة لا نعلم نهايتها بسبب المشاجرات المستمرة ليصبح المشهد مأساوي ويتفاقم باستغلال البعض الموقف والاتجار فيه بالسوق السودا تارة وغشه تارة أخري.

“غليان بالشرقية بسبب إختفاء إسطوانات البوتجاز”
تصاعدت حدة الاحتقان والغليان بين اهالي قرية ” محافظة الشرقية ,قامواأكثر من 1000  شخص من اهالي  قرية” أكياد ” التابعة لمركز فاقوس  بقطع طريق( فاقوس – الصالحية القديمة ) واصابته بشلل مروري كامل وتعطيل حركة المرور بسبب عدم وجود اسطوانات بوتاجاز بالقرية والتعدي علي بعض المارة ,وقيام بعض اهالي القريه  باشعال النيران في اطارات الكاوتش وسط الطريق واعتراض السيارات المارة واستيقافها بالقوة كما قاموا بالاعتداء علي السيارات المارة وتحطيم زجاج السيارات مما ادي الي ارتباك في الحركة وكادت تتوقف تماما   
 وفي نفس السياق ايضا, تجمع أكثر من 1000  شخص من اهالي قرية” الفولي ” التابعه لدائرة مركز( منشأة أبو عمر\ الحسينية)  بمحافظة الشرقية بقطع الطريق العام  و تعطيل حركة المرور احتجاجا علي تفاقم أزمة أنابيب البوتاجاز بالقرية واختفاءها وعدم صرف الحصص المقررة لمنافذ توزيع البوتاجاز بالقرية وبيع بعضها في السوق السودا , وقاموا بوقفة احتجاجية امام المحافظة مطالبين بتدخل المحافظ الدكتور عزازى على عزازى لزيادة حصة أنابيب البوتاجاز بالقرية الذي نوه بها منذ ايام
و زادت الأزمة وهو ما القي بظلاله علي العديد من شئون الحياة  بعد حدوث نقص شديد بأنابيب البوتاجاز بجميع ربوع المحافظة من قراها ونجوعها ومدنها وهو ما أدى إلى رفع سعر اسطوانة البوتاجاز بالسوق السوداء إلى 60جنيها، وتظاهر أكثر من 1000 مواطن، أمام مبني محافظة الشرقية  بعد تفاقم الازمة والتي وصلت الي هجوم البلطجية علي سيارات التوزيع والمستودعات للسطو علي الاسطوانات وبيعها في السوق السودا.

” بلطجة وفوضي في الشرقية : أشكال من الفساد مازالت مستمرة برغم الثورة”
في ظل التزاحم و الضرب والبلطجة أمام المستودعات، حيث تشهد منافذ بيع أسطوانات الغاز مشاجرات واشتباكات بين المواطنين تطور بعضها إلى استخدام الأسلحة البيضاء بالسنج والمطاوي للحصول علي أسطوانة غاز؛ بسبب التكدس والزحام الشديد أمام المستودعات والذي يصل لإراقة الدماء من أجل الحصول علي أسطوانة واحدة ليصبح المشهد المأساوى واضحا ويتفاقم باستغلال البعض الموقف والاتجار فيه بالسوق السوداء تارة وغشه تارة أخرى .
في حين أعلنت وزارة التضامن أن موظفى التموين غير قادرين على مواجهة البلطجية، فى ظل غياب الأجهزة الأمنية وانشغالها بالانتخابات،
وهدد الأهالي بتصعيد إضرابهم في حالة التباطؤ في حل المشكلة مطالبين بسرعة تنفيذ الوعود وخاصة في ظل تزايد وتفاقم المشكلة
علي الفور انتقلت قيادات مديرية امن الشرقية و رئيس مجلس مدينة الزقازيق محاوله السيطرة علي الموقف  والتفاوض مع الاهالي لتهدئة الموقف والاستماع لمطالبهم والتصدي لاعمال الشغب التي قام بها الاهالي , وتم الدفع بسيارة بها 1000 اسطوانه بوتاجاز لحل مؤقت لحقن نزيف الدماء بين الاهالي والمارة بعضهم البعض للحصول علي اسطوانه واحدة ووعدوا الاهالي بتلبية مطالبهم , وتم تسيير الحركة المرورية بالطريق العام بعد تعطل في حركة سير السيارات وشلل مروري دام أكثر من 6 ساعات
( مازالت الأزمة مستمرة وقابلة للمزيد من الإشتعال إذا لم تتخذ إجراءات رقابية سريعة للحد من السوق السوداء )
أين المسئولون من تلك المشكلة وماذا ينتظرون حتي يتحركوا لمواجهة الأزمة التي لا نعرف إلي أي حد سوف ستصل خلال الأيام المقبلة…؟

المصدر:الشرقية توداي

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى