سياسة

الخارجية الأمريكية: مصر تحقق في أحداث المقطم.. وتتجاهل الاتحادية

المتحدثة-باسم-الخارجية-الامريكية-300x214

قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، فيكتوريا نولاند، إن واشنطن تشعر بالقلق من قرار النائب العام بضبط وإحضار عدد من النشطاء السياسيين، بالرغم من وجود فقر شديد في المعلومات من جانب الحكومة المصرية عن مبررات ذلك، وأشارت إلى أن السلطات المصرية تحقق الآن في واقعة الاعتداء على مقر الإخوان في المقطم، لكن الاعتداء على المتظاهرين أمام قصر الاتحادية في ديسمبر الماضي، ووقائع التعامل الوحشي لرجال الشرطة مع محتجين آخرين، لم يجرِ التحقيق فيها بشكل مناسب.

وقالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، إن البيت الأبيض، دعا الحكومة المصرية، لمواجهة موجة الاعتداءات الجنسية التي تشهدها البلاد، وحثت إدارة “مرسي” على التوقف عن إلقاء اللوم على ضحايا أعمال العنف التي تجتاح مصر.

وأضافت: “يأتي بيان البيت الأبيض، رداً على تقارير متزايدة ومثيرة للقلق عن ارتفاع حالات الاعتداء الجنسي والاغتصاب الجماعي في مصر خلال الأسابيع القليلة الماضية، في إشارة لتقرير صحيفة “نيويورك تايمز” في 25 مارس الماضي، والذي أكد أن ميدان التحرير، يشهد الآن عدداً هائلاً من الاعتداءات الجنسية والاغتصاب الجماعي بشكل لا يمكن تجاهله.

وأشارت المجلة إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية، أصدرت بياناً تحذيرياً لرعاياها، خصوصا النساء، من السفر إلى مصر، ودعتهم لتوخي الحذر، موضحة في بيانها أن الاضطرابات السياسية التي وصلت ذروتها قبيل إجراء الاستفتاء على الدستور في ديسمبر 2012 وإحياء الذكرى الثانية للثورة في 25 يناير الماضي، ستستمر على الأرجح في المستقبل القريب.

وأضاف البيان، أن العنف يستهدف النساء على وجه الخصوص في مناطق الاحتجاجات السياسية، وتابع: “الأمريكيون لايستهدفون لكونهم أمريكيين، لكن الغربيين بصفة عامة يتعرضون للعنف، عندما يوجدون في قلب الأحداث، كما حثت الخارجية الأمريكية مواطنيها بشدة على تفادي كل المظاهرات في مصر وحتى السلمية منها؛ لأنها قد تتحول سريعاً إلى مظاهرات عنيفة، وقد يتعرضون للتحرش، أو ما هو أسوأ، ونصحت “الخارجية” مواطنيها بأن يحملوا بطاقات هوية وهواتف محمولة إذا أرادوا أن يتجولوا بمفردهم في شوارع مصر.

وفي تعليقها على تصاعد الاحتجاجات العنيفة أمس، قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن أحداث العنف الأخيرة التي تشهدها مصر سببها الرئيسي صفع أحد أعضاء الإخوان لسيدة أمام مقر الإخوان في المقطم، والاعتداء على نشطاء آخرين رسموا صوراً وكتبوا عبارات منددة بالإخوان، ورصدت الصحيفة عدة حالات للاعتداء من مجهولين على معارضي الرئيس الذي يزعم أن موجة الاحتجاجات العنيفة ضده وضد جماعته تقف وراءها جماعات متآمرة.

المصدر

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى