الفانوس المصري الارابيسك يكتسح الصيني و فانوس الخيمة ينافس الصاج بمدينة الزقازيق
تقرير : مازن فايز
فانوس رمضان أجمل ما يميز الشهر الكريم بما يحمله من بهجة ،فمجرد رؤيته في الاسواق وداخل الخيام ،تدخل علينا مشاعر السرور ونتذكر أيام الطفولة في رمضان والأجواء الروحانية المليئة بالسعادة والخير .
“فانوس الخيمة” رغم طرحة للمرة الأولى بأسواق محافظة الشرقية ، إلا إنه نال استحسان العديد من المواطنين، وحرصوا على شرائه، أكثر من الفوانيس الصينية، ليصبح المنافس الأقرب للفانوس “الصاج” بعد سحب البساط من تحت الفانوس الصيني وتراجع الإقبال عليه خاصة بعد قرار وقف استيراده.
وقال “وائل فرج” أحد بائع الفوانيس المصرية ،انه تم تطوير أشكال الفانوس المصري والمواد المصنوعة منه، فأدخلنا القماش والخيط والخشب الارابيسك في صناعة الفوانيس المصرية كما تمت صناعة الفوانيس من السلك وتبدأ من 75 الى 280جنيها.
ويشير “احمد حسين” احد البائع إلي انه هناك فانوس الارابيسك وهو عبارة عن خشب الارابيسك محفور عليه ايات قرانية وعبارة رمضان كريم وهو شغل يدوي وأرخص من الفوانيس الاخري المصنوعة من الزجاج وعليه اقبال شديد من المواطنين، وبداخله لمبة موصلة بسلك كهربائي يمكن ان توضع في كبس الكهرباء و تبدأ أسعاره من 25 الي 95 جنيها.
وقالت “م.ع”، ربة منزل واحد المواطنين، إن الفانوس المصنوع من قماش الخيم جديد وشكله مميز كما أنه يعيد الروح الرمضانية التي اختفت منذ فترة طويلة مع غزو الفوانيس الصيني، مشيرة إلى أنها ستشتري فانوسًا من الخيم متوسط الحجم هذا العام لتشجيع الصناعه المصريه.
كما اضافة إن الصين فشلت في صنع الفوانيس وتصنع أشياء لا تمت للفوانيس بصِلة عبارة عن لعب أطفال تغني فقط .
المصدر | الشرقية توداى









