علوم و تكنولوجيا

القمر الصناعى المصرى الجديد يلتقط أول صور له فى يوليو المقبل

1420141618228

أكد الدكتور حسين الشافعي، مستشار وكالة الفضاء الروسية فى مصر و رئيس تحرير جريدة أنباء روسيا التى تصدر فى مصر ، أن القمر الصناعي المصري ” إيجبت سات” الذي تم إطلاقه من قاعدة ” بايكونور” فى كازاخستان على متن الصاروخ الروسي ” سويوز واى” تتم فيه الأعمال بشكل مستمر و يتم الانتهاء بشكل جيد من المرحلة الأولى من اختبارات القمر الصناعي للمسح عن بعد الذي صنعته مؤسسة “إينيرجيا” للصناعات الصاروخية والفضائية الروسية بطلب من مصر.

وأوضح الشافعي، فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، أن القمر الصناعي سيثبت فى مداره خلال شهر يوليو و سيلتقط أول صور له لحظه استقراره وهذه الصور ستكون للاهرامات المصرية ثم السد العالى و مسار نهر النيل.

وأضاف الشافعي أنه تم اختبار منظومة المراقبة الالكترونية العدسية ومنظومة إرسال المعلومات عالية السرعة إلى الأرض وتعمل المنظومات على متن القمر بصورة نظامية، وما تزال اختبارات تحليقه مستمرة.

يذكر أن “اليوم السابع” حصل على أول صور للقمر الصناعى المصرى الجديد “إيجى – سات” داخل الصاروخ الروسى “سويوز واى”، الذى تم إطلاقه منذ قليل من قاعدة “بايكونور” فى كازاخستان إلى مداره فى الفضاء مع اثنين من الصواريخ الأخرى. 

وأوضحت وكالة الفضاء الروسية، أنه تم تصميم وتطوير “إيجى – سات” فى مركز إطلاق الصواريخ ومؤسسة الفضاء “اينرجيا”، وستسمح معداته بالتقاط صور فى وضع “بانكروماتى”، مع دقة تصل إلى متر واحد، وسيعمل على مدار متزامن مع الشمس على ارتفاع نحو 700 كم، وعمره العملى لا يقل عن 11 عامًا.

من جانبه، أشار الدكتور حسين الشافعى، مستشار وكالة الفضاء الروسية، فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، أن هذا القمر تم بمشاركة مصرية روسية، وهو أول مشروع فى تاريخ مصر الحديث، يتقدم بها خطوة لبناء دولة حديثة وقوية.

وأشار “الشافعى”، إلى أن تكاليف المشروع تتجاوز المليار جنيه، موضحا أن القمر الصناعى الجديد شارك فيه مجموعة ضخمة من الشباب المصرى، خاصة فى عملية التصميم وعملية الإطلاق، لافتًا إلى أن الحكومة المصرية تعتبر هذا المشروع استراتيجيًا ضخمًا.

ويعتبر مركز بايكونور الفضائى، مركزًا فضائيًا دوليًا تشارك فيه كل من روسيا وأوكرانيا وكازاخستان، بالإضافة إلى مختلف البرامج الأوروبية والأسيوية، ويقع فى وسط كازاخستان، ولكن ليس بقرب المدينة التى تحمل اسم بايكونور، فى إطار مكافحة التجسس خلال الحرب الباردة.

وتم بناء المركز من قبل الاتحاد السوفيتى، وافتتح فى 2 فبراير 1955 وتم تصميمه فى البداية كقاعدة لتجارب الصواريخ البالستية العابرة للقارات، ثم أطلقت منه الصواريخ الحاملة لكل من سبوتنيك 1 وسبوتنيك 2، ويورى جاجارين إلى الفضاء.

ويستعمل المركز الآن فى الرحلات الروسية والعالمية، وبما أنه يوجد فى قلب الأراضى الكازاخستانية، فإنه لم يعد يمكن استعماله لأغراض عسكرية من قبل روسيا، ويستعمل المركز لإطلاق صواريخ “سويوز” إلى الفضاء.

 

المصدر

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى