القوي الثورية بالشرقية تدين حادثة انقلاب سيارة الأمن المركزي
أدانت بعض القوي الثورية بمحافظة الشرقية حادثة انقلاب سيارة الأمن المركزي والذي راح ضحيتها أكثر من 25 جندي، وأصيب 22 جندي، والذي أعتبره البعض بأن الحادث مدبر من قبل إرهابيين، أو ما يسموا بالجماعة الجهادية، والتي قامت بارتكاب الواقعة الأخيرة في مقتل بعض من الضباط والجنود علي الحدود، والجدير بأن “محافظة الشرقية” ودعت اليوم 5 من أبنائها في هذا الحادث الأليم، والذي استقبله جموع المواطنين بالمحافظة بالحزن والأسى.
وتقول «ولاء سعيد» مسئولة حركة بنت مصر “بأن الحادث مدبر في جميع الحالات، فلو تأكد وثبت بأن الحادث مدبر من قبل بعض الجماعة الجهادية الإرهابية، فلابد من محاكمة المسئولين وعلي رأسهم رئيس الجمهورية، والذي سمح لهم بالعفو الرئاسي، والخروج من السجون ليقوموا بفعل أكبر حادثتين مروا علي مصر في أقل من عام، ولو تأكد بأن الحادث هو حادثة سير عادية، فأيضا يتم محاسبة المسئولين وعلي رأسهم وزير الداخلية، والمسئول عن إعطاء الأوامر للجنود باستقلال هذه السيارة، لأنه من المفروض أن السيارة لا تقل أكثر من 30 فرد فكيف سمح المسئولين لضميرهم أن تقوم هذه السيارة بنقل هذه العدد الضخم من الجنود الأبرياء”.
ويضيف «أحمد حامد» من مؤسسي “حزب الدستور” بأن بعض المنظمات الحقوقية، و”منظمة حقوق الإنسان” أكدت بأنه حادث مدبر، وقد قدمت الأدلة والبراهين وذلك بأن الطريقة التي انقلبت بها السيارة هو طريقة حادث مدبر وتبادل لإطلاق النيران، وليس كما تصرح “مؤسسة الرئاسة”، أو “وزارة الداخلية” بأنه حادث سير حيث من المعروف بأنه عند انقلاب أي سيارة يحدث بها تهشم وقد يوصل به الأمر إلي حدوث انفجار أو اشتعال النيران في بعض من السيارة لا قدر الله، حيث لابد من محاسبة المقصرين، ويتم محاسبة من سمح للجنود باستقلال السيارة، ومحاسبة محافظ شمال سيناء حيث تم التعرف علي أن الطريق حالته سيئة تماما، وغير صالح للاستخدام الآدمي
ويتابع «أحمد جمال» المتحدث الإعلامي لحركة 6 أبريل “الجبهة الديمقراطية بالشرقية” بأن أعضاء الحركة حينما سمعوا أنباء عن وقوع هذا الحادث تأثروا بها جميعا، وسوف يقوموا بعمل وقفة صامتة حداد علي أروح الجنود الأبرياء الذين ليس لهم ذنب سوي القيام بتأدية خدمتهم في مكان لا يوجد به الآلات السليمة
مشيرا بأنة علي الرئاسة أوزارة الداخلية ابتاع المصداقية والشفافية عند بث الخبر والمعلومات للمواطنين ولا يتسرعوا بإصدار بيانات بأن الحادث هو حادث سير “قضاء وقدر”، فماذا لو ثبت بأنة حادث مدبر هل سوف يقوم الرئيس بمحاسبة المتحدث الرسمي له ووزير الداخلية، حيث طالب «جمال» محاسبة المقصرين والفاسدين والذين تسببوا في هذا الحادث المرير فالسيارة التي خرج بها الجنود لا تصح أن تكون سيارة تنقل أرواح علي طرق غير آدمية، ولابد من الكشف علي السيارة قبل الخروم قائلا جمال “هل سوف يتم محاسبة من تسبب في هذا الحادث أم سوف يتم وضع هذه الحادث في ملف أرشيف الحوادث واعتباره خطأ بشري.
المصدر | محيط






