منوعات

بالفيديو.. طالب يحل أزمة الأنابيب والغاز الطبيعى باختراع جديد يحول الماء إلى نار

41161_1

اكتشف نبوغه مبكرا، لم يجلس مثل أقرانه فى انتظار الدروس الخصوصية كى تؤهله للكلية التى يرغب بها، عشق الكيمياء وكانت المعادلات شريكة أحلامه حتى استطاع إنتاج المعجزة، محمد صبرى الشاب الذى لم يبلغ ربيعه الثامن عشر، الطالب بالثانوية، استطاع تحويل الماء إلى نار، وكأنه ساحر.

نرصد اختراع محمد، ودور الكيمياء فى هذه المعجزة، والخطوات التى قادته إليها.

يقول الطالب محمد صبرى، بالصف الثالث الثانوى بمدرسة يوسف السباعى: “إنه استطاع إنتاج غاز الهيدروجين من الماء ليكون بديلا عن الغاز الطبيعى والأنابيب المنزلية لإنتاج النار”.

وأضاف  بعد البحث العلمى الذى استمر 4 سنوات بدا لى أن تحقيق هدفى واضح، حيث إن الماء يحتوى على ثلاث ذرات، اثنتان منهما هيدروجين وواحدة أكسجين، موضحا أن التجربة تقوم على فصل الذرتين عن الأكسجين ثم القيام بتخزينها للاستعمال كوقود، وذلك بابتكار ما أسماه بــ”جهاز الوقود المائى المشتعل”.

وأشار صبرى إلى أن إنجازه جاء لمواجهة عدم توافر الوقود النارى، وارتفاع تكاليف استخراج الغاز الطبيعى، بالإضافة لعدم توافر عناصر تصنيع أنابيب البوتجاز والغاز الطبيعى ومشتقات البترول، وأيضا لحل أزمات البيوت المصرية المتكررة من نقص الوقود.

وأوضح الطالب المخترع ، أن ذرة الهيدروجين تتسم بأنها عديمة اللون والطعم والرائحة، كما أنها تحترق بمعدل 9 أمتار مربعة فى الثانية، موضحا أن ذلك يسمح بوجود مشكلة كبيرة تواجه الماء كمصدر لإنتاج الوقود، حيث إنه فى حالة تسريب الهيدروجين لن تظهر أى رائحة مما يتسبب فى انفجار مفاجئ.

وأوضح الطالب المخترع أنه عمل على هذه المشكلة وتم حلها عن طريق خروج هذه الذرات بشكل يجعلها تتفاعل مع الأكسجين الموجود بالغرفة مما يؤدى لتحول أى تسريب إلى بخار ماء، على عكس التسريبات فى الغاز الذى ينتج عنه حالات الاختناق والانفجار الضخم.

وتابع، أن تطبيقات هذا الاختراع لن تقتصر على الاستخدام المنزلى، بل إنها متعددة فيمكن استخدامه فى ورش السمكرة واللحام وفى المنازل البحرية (العوامات)، بالإضافة لمولدات تحريك السفن.

وعن الأدوات التى استخدمها، قال صبرى: “إنه استخدم حوضا زجاجيا ويمكن أن يكون بلاستيكيا، ومياه مالحة أو جوفية، وصندوق طاقة، ومركّب حمضى خاص بالجهاز، بالإضافة إلى صفائح ألمونيوم نحاسية وصمام مياه، وكذلك صمام الغاز (H2) وصمام غاز (O2) ودائرة تحكم من بعد وأنابيب نحاسية.

وحول الصعوبات التى واجهته، قال صبرى لـ”كايرو دار” إنه عانى تجاهل بعض المعلمين له خلال محاولة الاستعانة بهم، بالإضافة لرفض الجامعات استقباله ودخوله لها لتطبيق نظرياته فى معلمها، وذلك بحجة أنه ليس مقيدا بالجامعة، مؤكدًا أنه بالرغم من تلك الصعوبات إلا أن أسرته كانت سببا فى نجاحه وتصميم مشروعه.

المصدر 

eLgKaZplZyM

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى