بعد غلاء الأسعار تفتكر ابنك هيقبل ياخد مصروف قد ايه ؟!
أطفال اليوم يختلفون كثيراً عن أطفال “زمان” من أصحاب المصروف الذى لا يتعدى الجنيه الواحد على أحسن تقدير فى التسعينيات، أما اليوم بعد أن أصبح الجنيه بلا قيمة، فتخوض الأم المصرية حرب الإقناع الباردة للخروج بأقل خسائر مادية لإقناع طفلها بإبقاء المصروف على وضعه دون زيادة إلا أن جيل الثورة لا يتنازل عن مطالبه وكلما ارتفعت الأسعار زادت مطالبه، وتستعدى لمعركتك معه المرحلة القادمة اعلمى مقدار الزيادة التى سيطالبك بها هذه المرة بعد تطبيق القيمة المضافة.
والأمر ذاته مع البطاطس المصنعة التى فرضت عليها ضريبة تصل ل5%، وما سيصحبها من ارتفاع سعر الشيبسى،إضافة إلى العصائر والمياه الغازية والتى ستزيد بنسبة 8% والتى تعد عنصر أساسى لكل طفل مصرى بالمدرسة وخارجها.
لنتأكد أن الطفل فى ابتدائى لن يكتفى بـمصروف يصل إلى 20 جنيه، الرقم الذى كان حلم لمن يكبره منذ سنوات قليلة.
المصدر







