أخبار العالم

تحقيقات النيابة تكشف مفاجأة فى حريق قاعة المؤتمرات

قاعة المؤتمرات (1)

كشفت تحقيقات نيابة حوادث شرق القاهرة، برئاسة المستشار محمد الدوير، وإشراف المستشار محمد عبدالشافى، فى حريق قاعة المؤتمرات فى مدينة نصر عن مفاجأة، مفادها عدم وجود كاميرات مراقبة او أجهزة إنذار أتوماتيكية بالهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات .

وأشارت تحقيقات النيابة مع رئيس قسم المراقبة المركزية إلى خلو قاعة المؤتمرات من جهاز إنذار الحريق الاتوماتيكى لصعوبة استخدامه ومن كاميرات مراقبة داخلها أو خارجها.

واضاف محمود إبراهيم، مشرف الإدارة الهندسية ورئيس الإدارة المركزية للمعارض والمؤتمرات، أن قاعة المؤتمرات تضم العديد من طفايات الحريق وخراطيم المياه إلا أن الحريق فاق قدرات القاعة.

واستدعت النيابة المشرفين على القاعات، التى التهمها حريق أمس الأول، لسماع اقوالهم، وطالبت بكشف باسماء الموظفين الذين كانوا بمكان نشوب الحريق لمعرفة المدخنين بينهم، ومعرفة ما اذا كان بينهم فنيو كهرباء القاعات أم لا بعدما تردد أن الحريق نتيجة «ماس كهربائى».

وتباشر النيابة التحقيقات مع 3 من عمال الزراعة بمركز القاهرة للمؤتمرات بتهمة التسبب فى الحريق، وتبين أنهم كانوا يعدون الشاى بواسطة غلاية داخل غرفة مخصصة لهم، ما أدى لعطل بدوائر الكهرباء، وعندما حاولوا رفع المفتاح الإلكترونى لإعادة التيار انفجرت لوحة الكهرباء واشتعلت النيران بمحتويات القاعة.

فيما كشفت معاينة النيابة عدم العثور على أى مواد قابلة للاشتعال فى الغرفة التى انطلقت منها ألسنة النيران، وتبين احتراق قاعة خوفو بالكامل والتهام النيران جميع محتوياتها. وأثبتت النيابة فى معاينتها تدمير الغرفة التى كانت تحتوى أيضا على عدد من الكراسى الجلد واحتراق الارضية المصنعة من الخشب، كما تبين وجود آثار لدخان كثيف من فتحة تكييف بالغرفة الصغيرة التى تقع اعلى غرفة الاجتماعات الرئيسية وامتداد آثار الدخان إلى القاعة الكبرى.

من جهته، قال منير فخرى عبدالنور، وزير الصناعة والتجارة، التى تتبعها إداريا قاعة المؤتمرات الكبرى إن «الحريق الذى التهم قاعة فى قاعة المؤتمرات لن يؤثر على المعارض المخطط إقامتها فيها الفترة المقبلة مثل معرض أتوماك، لأن القاعة التى التهمها الحريق، بعيدة عن أماكن العرض، مشيرا إلى أن حكومته ستنتظر التحقيق لتحديد أسباب الحريق وحجم الخسائر».

وقال عبدالنور ــ فى مؤتمر صحفى أمس ــ إن ما تردد عن أن الخسائر بلغت 300 مليون جنيه هو مبالغ فيه، دون أن يحدد رقما بعينه لإجمالى الخسائر، لكنه حدد الفترة الزمنية التى سيستغرقها تطوير وتجديد القاعة المحترقة بقوله «نحتاج ما بين بين 60 و90 يوما».

المصدر

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى