تعرف على تفاصيل انتحار شاب ألقى بنفسه من أعلى الكوبري بههيا
أقدم شاب يدعى “إبراهيم محمد عسكوره” في نهاية العقد الثاني من عمره وأحد سكان مدينة ههيا على الانتحار بإلقاء نفسة من أعلى كوبري بحر مويس المار بقلب المدينة ليسقط في قاع البحر جثة هامدة .
البداية حين تلقي اللواء “مليجي فتوح” مدير أمن الشرقية إخطار من العميد “عاطف مهران” رئيس المباحث الجنائية يفيد استقبال مستشفى ههيا العام جثمان شاب بعد أن فارق الحياة لسقوطة من أعلى الكوبري إلى قاع البحر.
والتقت« الشرقية توداي» مع “صبري محمد ” أحد جيران المجني عليه فقال” انة شاب يبلغ من العمر 28عام، حاصل على ليسانس شريعة وقانون من جامعة الأزهر
توفي والدة بعد معاناة طويلة مع المرض النفسي، وترك له شقيقين كلايهما يعملا بالخارج أحدهم سافر إلى دولة بالخليج و لا يأتي إلا على فترات طويلة، والآخر سافر إلى ليبيا ولم يأتي منذ غادر المدينه حتى انقطعت سيرتة
وأشار “صبري” أن المجني علية عمل في بداية حياته في أحد المصانع بمدينة العاشر من رمضان ثم عمل في أحد مقاهي المدينة
وأضاف أن حياته كانت مليئة بالأحداث المؤلمة التي وضعته تحت ضغوط نفسية أفقدته عقلة بالإضافة إلى كونه تعاطي لأنواع من الحبوب المخدرة .
واستطرد “في أيامه الأخيرة تدهورت حالته فكان يذهب إلى الكوبري ويجلس ليكلم نفسة تارة ويتحدث إلى والدة تارة أخرى متخيلا أنه يمثل أمامه مثلما كان يفعل والدة في أخر سنوات حياته”
وأشار “صبري” إلى أن حالته ازدادت سوء بعدما استقصدة بعض الأطفال الذين ظلوا يرشقوة بالحجارة ويمشون ورائة بالسب والقذف وكان مرار وتكرار يذهب إلى اهاليهم فيخبرهم بما فعله صغارهم لكنهم لم يهتموا بشكوته؛ حتى ذاد تألمه جراء ما يفعله به الأطفال فوقف على أسوار الكوبري وألقى بنفسه في البحر.
المصدر | الشرقية توداى






