منوعات

حقيقة قول هتلر: أعطنى جندياً مصرياً و سلاحاً ألمانياً لأغزو العالم

adolf-hitler-20100527-1185227214

لم يحتج الزعيم النازي لألمانيا إبان الحرب العالمية الثانية لأكثر من الجنود الألمان والسلاح الألماني ليبدأ خطته في غزو العالم، لكن الخطة لم تكتمل، وربما أخذ الأمر بضع سنوات، إلا أن دول التحالف استطاعت في الأخير أن تردعه وتحتل ألمانيا نفسها، هل كان يمكن أن تتغير المعادلة إذا ما امتلك «هتلر» جيشًا آخر؟ هذا ما يعتقده البعض، مستندين إلى مقولة شهيرة تقول «أعطني جنديًّا…. وسلاحًا ألمانيًّا وسأجعل أوروبا تزحف على أناملها»، ولكن أي بلد اختار «هتلر» جُندها ليحتل بهم العالم؟

لمعرفة أي بلد اختار «هتلر» للاستعانة بجنودها، ربما عليك أن تبحث على محرك البحث الأشهر «جوجل»، وحين تكتب أولى الكلمات وهي «أعطني جندي» فستظهر لك تكملة المقولة الشهيرة مباشرة لكن المشكلة الوحيدة ستكون أنها ستظهر بأسماء العديد من البلدان المختلفة.

إذا كان بحثك على «جوجل» المصري فسيظهر لك الاختيارات الآتية: «أعطني جندي مغربي وسلاح ألماني أو أعطني جندي عراقي وسلاح ألماني أو أعطني جندي شيعي وسلاح ألماني أو أعطني جندي مصري وسلاح ألماني».

11071091_10153081930630067_1864936685224964040_n

 

أما إذا ما اخترت أن توسع بحثك بعض الشيء وتجعله في سياق «جوجل» العالمي، فسيخرج بحثك بكلمتي: «أعطني جندي» الخيارات الآتية: «أعطني جندي سوري وسلاح ألماني أو أعطني جندي يمني وسلاح ألماني أو أعطني جندي عراقي وسلاح ألماني».

10418480_10153081930640067_6316690190992236394_n

والطريف في الأمر أنك لا تحتاج إلا أن تضيف فقط حرف «ا» في نهاية كلمة «جندي» لتصبح «أعطني جنديا» لتتغير النتائج والبلدان، فتصبح المقولة: «أعطني جنديا سوريا وسلاحا ألمانيا أو أعطني جنديا جزائريا وسلاحا ألمانيا أو أعطني جنديا مصريا وسلاحا ألمانيا».

11050807_10153081930635067_3032378356690985403_n

وبعيدًا عن أول الاختيارات التي تظهر لك، فيمكنك أيضًا أن تجد اختيارات أخرى مع بحثك، كـ«أعطني جندي سوداني وسلاح ألماني أو أعطني جندي سُني وسلاح ألماني وأعطني جندي فلسطيني وسلاح ألماني».

11082600_10153081934565067_5261861239477756569_n

أما الحقيقة فهي أن «هتلر» لم يقل هذه الجملة من الأساس، حيث إن العقيدة النازية كانت تؤمن بأفضلية العرق والجنس الآري على باقي الأعراق والأجناس.

 

المصدر

 

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى