أخبار الشرقيةسلايد

حوار الشرقية توداي مع التاجر المختطف بمنيا القمح

487677_451748014893335_451423289_n

تقرير : اسماء عبدالرحمن 

استكمالا لمسلسل الفوضى وعدم الاستقرار الأمنى من سرقة وقتل وخطف كانت حادثة اختطاف ” سيد عبدالعزير ” بمنيا القمح احد هذه الحوادث التى هزت المدينة
وكانت لنا الأسبقية فى اجراء حوار مباشر معه , فوجهنا له عدة اسئلة …

س:كيف تمت عملية الاختطاف ؟

كنت أنا وزوجتى بالسيارة فى طريقنا للمنزل الى ان قامت سيارة مجهولة بملاحقتنا وقطع والطريق علينا امام مدرسة الألفى الثانوية فاعتقدت انهم يدريدون سرقة السيارة فأعطيتهم المفاتيح ولكنهم طالبونى بالنزول انا وزوجتى وكانت لهم لهجة مختلفة فى الكلام فقالوا لزوجتى “انزلى يا حرمة ” ليجعلونا نعتقد انهم من بدو سيناء و قاموا بتقييدى ووضع غمامة على عيناى

س: الى اين اتجهوا بك ؟

لا أعرف ولكنهم قالوا لى انهم متجهين الى سيناء فوضعونى فى السيارة تقريبا ساعة ونصف وتوقفوا عند مكان مهجور ولكن لم استطع رؤيته و فى اعتقادى انه بيت مهجور او مدرسة واستمرينا فى هذا المكان من منتصف الليل حتى عشاء ثانى يوم فأنا كنت اعرف التوقيت من سماع صوت الأذان , ثم بعد ذلك وضعونى فى حقيبة السيارة قرابة ساعتين كنت اشعر ان يدى ستقطعان من شدة تقييدهما , وعندما وصلنا اوهمونى اننا فى سيناء ولكن اكتشفت بعد ذلك اننا فى معلف تحت التأسيس فى العقولة .

س: كيف كانت معاملتهم معك ؟ 

كانت معاملتهم غير أدمية بالمرة فكانوا يتعاملون معى كأسرى الحرب كانت يدى مقيدتان الى الخلف وعندما يأتى وقت الطعام كانوا يفكوا يدى اليمنى فقط ويربطون يدى اليسرى فى قدمى حتى لا استطيع الهرب ولكنى رجل كبير وهم معهم اسلحة ألية فحتى لو فكوا وثاقى أيضا لن استطيع الهرب

س: ترددت الأقاويل عن طلب فدية مليون وأيضا ستة مليون دولار . ما مدى صحة ذلك ؟

هذا الكلام عارى تماما من الصحة , فعملية الخطف استمرت تقريبا 72 ساعة تقريبا لم يتسع الوقت للمختطفون لطلب اية فدية .

س: كيف علمت الشرطة بمكانك ؟ وكيف تمت عملية الانقاذ ؟

حتى الأن أنا لا اعرف كيف علمت الشرطة بمكانى فأنا لازلت فى حالة صدمة مما حدث , ففجأة وجدت احد الخاطفين يتجه نحوى وقال لى ( لو سمعت نفسك هضربك بالنار ) وبعدها سمعت اطلاق نار متبادل بس الشرطة والخطافين ولكننى لم انطق ولم اصرخ كنت اخشى ان تكون قوات الشرطة غير مستعدة او تفاجئت من كمية الاسلحة الكبيرة اللى يملكها الخاطفون الى ان سمعت صوت ( قبضنا على 3 متهمين وعثرنا على أسلحة الية وقنبلة يدوية يا باشا ) فادركت ان الشرطة هى التى انتصرت بالنهااية فصرخت حتى سمعونى واطلقوا سراحى . وكل ما املكه أو ما استطيع قوله الان هو “ألف حمد وشكر لله”
المصدر | الشرقيه توداي
 

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى