أعمدة

خالد بيومي | يكتب: حلم العمر

خالد بيومي

أن نرى دورى محترفين حقيقيا، كما هى الحال لدى بعض الدول العربية، وأخص بالذكر الدورى السعودى ومدى قوته التنافسية، ويعد جاذبا للمعلنين، بعد أن ارتفعت قيمته التسويقية إلى 700 مليون جنيه مصرى عن الموسم الواحد.. فهذا هو الاحتراف فى الدورى. يعنى إيه أندية محترفة؟ يعنى: ميزانية معلومة، مدير تنفيذى، شروط تنطبق على النادى، بدايةً من قطاع الناشئين مرورا بالقطاع الإدارى والطبى، لتصبح كلها منظومة محترفة، وليس فقط مقتصرة على الأجهزة أو القطاعات، ولكن أيضا النادى الذى يريد أن يشارك فى دورى المحترفين.

إذا كنا نرغب فى دورى محترفين فهناك أسس ولوائح بشروط دولية وقارّية لا بد أن تنطبق على دورى المحترفين، أهمها رابطة الأندية المحترفة، إذ إن عليها دورا كبيرا تحت إشراف الاتحاد التابع لها من إدارة المسابقة إلى التسويق للبطولة ورسم خريطة مستقبلية لأدوار الأندية المصرية التابعة لها بعيدا عن المجاملات.

ولكن ما دام هناك انقسام وشرخ بين الأندية يؤثر سلبيا على شرعية لجنة الأندية خصوصا بعد أن قامت سبعة أندية يتقدمهم الزعيم الأهلى بالبيع والتسويق لمنتجهم على حسب الأصلح لهم، وهناك ١٣ ناديا يتقدمهم الزمالك ورئيسه بالتسويق أيضا لإحدى الشركات، فأى لجنة وأى احتراف وأى دورى الذى نريد أن نراه فى أقوى وأزهى وأبهى صورة وهو منقسم من البداية؟!

أى احتراف نتحدث عنه وأنا أشاهد الجولة الأولى للدورى الإماراتى المسمَّى حاليا دورى الخليج العربى، أولا التنظيم الرائع فى كل الملاعب التى استضافت المباريات. ثانيا العملية الاحترافية فى النقل التليفزيونى. ثالثا «الميكسيد زون» أى المنطقة المخصصة لدى المراسلين، قمة التعامل الاحترافى. رابعا التصوير من كل زوايا الملعب. خامسا تطبيق واستخدام «الإسبراى» أو الرش فى حالات الضربات الثابتة. سادسا والأهم من ذلك الخوف على صحة اللاعبين وتنفيذ مبدأ «التايم أوت»، كما كان يحدث فى كأس العالم، ليلتقط اللاعبون أنفاسهم ويشربوا الماء فى ظل أجواء حارة ورطوبة عالية جدا.

والله هم يطبقون نظام الاحترام والاحتراف، وأنا حلم عمرى أن أرى دورينا المصرى يدخل عالم الاحتراف.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى