أعمدةمقالات

د.مصطفى الفقى | يكتب : النيل وإسرائيل

images?q=tbn:ANd9GcTT2amiKW1sk7gLcGLOusF 58YD1eiW95g FqpWw MUWIIIXPmoXQ
أقامت مصر سلاماً تعاقدياً مع إسرائيل منذ 26 مارس 1979، ودفعت ثمن ذلك من علاقاتها العربية والإقليمية والدولية، بل والخلافات الداخلية أيضاً، ومع ذلك لم نتمكن من توظيف تلك العلاقة لصالح مصر وشعبها حتى الآن! ولا يخالجنى شك فى أن إسرائيل هى العقل الذى يقف وراء مشروع «سد النهضة الإثيوبى»، لأن تطويق مصر ومحاصرتها بالمشكلات الكبرى واحد من أهداف تلك الدولة العنصرية التوسعية العدوانية. وأنا أطالب المفاوض المصرى بأن يتحدث مع الإسرائيليين رسمياً، فى أن دعمهم للمشروع الإثيوبى بهذه الصورة، ومشاركتهم الفنية والسياسية فيه هو عمل عدائى ضد الشعب المصرى، يتناقض مع روح اتفاقية السلام. إننى أظن أن الحوار لا يكون مع دول منابع النهر وحدها، ولكن مع إسرائيل أيضاً، ذلك الطرف الخفى الذى يجب أن نتحاور معه فى ظل روح اتفاقية السلام التى دفعنا ثمنها فى العقود الأخيرة.

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى