رسائل «مؤثرة» للفنانين قبل رحيلهم.. أحدهم حدد موعد جنازته وآخر شكر «والدته»
على الرغم من صدق تلك الدراسة أو عدم صحتها، فإن هناك عددا من الفنانين قاموا بترك عدة رسائل “مؤثرة” قبل رحيله، ونرصد خلال التقرير التالى أبرز تلك الرسائل التى تركها هؤلاء الفنانون.
عمرو سمير
وأضاف: “حبك وحنانك وتفهمك وعقلك وقلبك اللي أد الدنيا هما السبب في دا.. يا رب أكون إديتك ولو جزء صغير من اللي اديتهولي يا كل الدنيا.. بحبك حب عمري ما هعرف أوصفه، كل سنة وأمهاتكم بخير وبصحة وربنا يخليهم ليكو لو هما معاكو ويرحمهم ويجعلهم في مكان أجمل لو هما معاه”.

محمد فوزي
قبل وفاته بساعات قليلة ترك المطرب والممثل الراحل محمد فوزي رسالة عبر فيها عن شعوره في تلك اللحظات، وكانت رسالة الوداع: “منذ أكثر من سنة تقريبا وأنا أشكو من ألم حاد في جسمي لا أعرف سببه، بعض الأطباء يقولون إنه روماتيزم والبعض يقول إنه نتيجة عملية الحالب التي أجريت لي، كل هذا يحدث والألم يزداد شيئا فشيئا، وبدأ النوم يطير من عيني واحتار الأطباء في تشخيص هذا المرض، كل هذا وأنا أحاول إخفاء آلامي عن الأصدقاء إلى أن استبد بي المرض ولم أستطع القيام من الفراش وبدأ وزني ينقص، وفقدت فعلا حوالي 12 كيلوجراما، وانسدت نفسي عن الأكل حتى الحقن المسكنة التى كنت أُحْقَن بها لتخفيف الألم بدأ جسمى يأخذ عليها وأصبحت لا تؤثر فيّ، وبدأ الأهل والأصدقاء يشعروني بآلامي وضعفي وأنا حاسس أني أذوب كالشمعة”.
وأضاف: “إن الموت علينا حق.. إذا لم نمت اليوم سنموت غدا، وأحمد الله أنني مؤمن بربي، فلا أخاف الموت الذي قد يريحني من هذه الآلام التي أعانيها، فقد أديت واجبي نحو بلدي وكنت أتمنى أن أؤدي الكثير، ولكن إرادة الله فوق كل إرادة والأعمار بيد الله، لن يطيبها الطب ولكني لجأت إلى العلاج حتى لا أكون مقصرا في حق نفسى وفي حق مستقبل أولادي، الذين لا يزالون يطلبون العلم في القاهرة.. تحياتي إلى كل إنسان أحبني ورفع يده إلى السماء من أجلي.. تحياتي لكل طفل أسعدته ألحاني.. تحياتي لبلدي.. أخيرا تحياتي لأولادي وأسرتي”.
واختتم الرسالة: “لا أريد أن أُدفن اليوم، أريد أن تكون جنازتي غدًا الساعة 11 صباحًا من ميدان التحرير، فأنا أريد أن أُدفن يوم الجمعة”.

نور الشريف
بينما رسالة الفنان الراحل نور الشريف قبل وفاته كانت لجمهوره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وقال فيها: “في العام الماضي رحل عدد كبير من الوسط الفني، أذكر منهم سعيد صالح وفايزة كمال وخالد صالح، وعفوا لو سقط من ذاكرتي اسم، ومثل كل الناس شعرت بحالة من الحزن، لأن هناك عِشرة ومواقف طيبة كانت تجمعني بأصدقائي في الوسط، لكن ما يزعجني هو تركيز الإعلام على الشائعات، وخاصة الشائعات المتعلقة بالوفاة.. وقد عانت عائلتي كثيرا من كثرة الشائعات حول وفاتي.. ولا أعرف من يجرؤ على كتابة أو نشر خبر حول وفاة شخص، وهو ما زال على قيد الحياة”.
وأضاف “الشريف” في رسالته الأخيرة: “دائما أقول إن الإنسان يتعلم من كل التجارب الحياتية التي يمر بها، ولذا أعتبر تجربة المرض معلمًا كبيرًا، لأنني تعلمت من خلالها الصبر، وتغيرت نظرتي لأشياء كثيرة، ولكنها في الوقت نفسه أكدت لي أن الإنسان عندما يخلص لفنه ويجتهد في عمله يحجز لنفسه مكانا ثابتا في قلوب الملايين من الناس.. سعدت باهتمام الناس بي وسعدت أكثر بإلحاح البسطاء من أجل الاطمئنان على حالتي الصحية.. حالتي الصحية في تحسن ولكني أعاني من صعوبة في الحركة بسبب ألم في ساقي بإذن الله سوف يزول بعد إجراء الجراحة.. تعودت دائمًا النظر إلى الأشياء المضيئة في حياتي، وكلما كانت محنة المرض تشتدّ كنت أشعر بسعادة، كلما رأيت سارة ومي وأحسست باهتمام الناس بي”.

محمود المليجي
في أثناء تصويره فيلم “أيوب” عام 1983، كان يستعد الفنان الراحل محمود المليجي لتصوير مشهده الأخير في الفيلم، وطلب أن يشرب القهوة، وما إن أتت، حتى ارتشف البعض وظل يتمتم بتلك الرسالة: “يا أخي الحياة دي غريبة جدا.. الواحد ينام ويصحى، وينام ويصحى، وينام ويشخر”، وهنا أصدر “المليجي” صوت شخير بالفعل، حتى اعتقد من حوله أنه يمثل، لكنه كان يغادر الحياة على طريقته الخاصة، تاركًا تلك الرسالة.

محمود عبد العزيز
خلال حسابه “الموثق” عبر موقع التدوينات القصير “تويتر”، أعلن الفنان الراحل محمود عبد العزيز أن مسلسل “رأس الغول” سيكون آخر عمل له، مما أثار الكثير من الجدل وقتها، واعتقد الكثيرون أنه ينوي الاعتزال ولكنه نفى ذلك، لتكون رسالة خفية تركها “الساحر” ويتنبأ فيها بقرب وفاته.
خالد صالح
تطرق الفنان الراحل خالد صالح في آخر حديث تليفزيوني له إلى “الموت”، كأنه كان يشعر بقرب أجله، ولفت إلى أنه لا يخشى الموت لكونه خضع لعلمية قلب مفتوح وتغيير شرايين قبل 15 عامًا، قائلا: “دي الناس بتتخطف في لحظة”.
بعد البرنامج بأسابيع قليلة تدهورت الحالة الصحية للفنان الراحل خالد صالح وتوفي عن عمر يناهز 52 عامًا.

المصدر






