رسالة الجماعة تحمِّل المسؤولية ضمنًا لـ«العسكرى».. وسلطان يقدِّم مذكرة عن «الائتلافية»

كتب-ايمان عبدالمنعم ومحمد عطية
بعد أن ملؤوا الفضائيات والصحف بالحديث عن حكومة الإخوان القادمة، تراجعت الجماعة عن قرارها بتشكيل حكومة ائتلافية. قرار التراجع أعلنته «الإخوان» أمس فى رسالتها الإعلامية، وقد علقت مسؤولية فشل تكوين الحكومة فى رقبة المجلس العسكرى بشكل غير مباشر، وقالت الرسالة «عرض الإخوان المسلمون اقتراحا على لسان المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام، فى الفضاء الإعلامى باستعداد حزب الحرية والعدالة لتشكيل حكومة ائتلافية من القوى الوطنية التى وصلت إلى البرلمان حتى يصل الاقتراح إلى من بيدهم الأمر».
وحسب الرسالة الإعلامية فإن دافع الجماعة وراء مقترح الحكومة الائتلافية كان الكارثة التى وقعت فى استاد بورسعيد وهو ما ترتب عليه خشية الجماعة من أن تضيع الحقائق والأدلة ويفلت المجرمون من العقاب مثلما حدث فى الكوارث السابقة (ماسبيرو – محمد محمود – مجلس الوزراء).
ورغم فوز الإخوان بغالبية المقاعد فى الجولة الأولى من انتخابات «الشورى»، والتوقعات بنتائج مماثلة فى الجولة الثانية، فإن الجماعة فى الرسالة طالبت بأن يحدد الدستور القادم إما توسيع اختصاصات وصلاحيات «الشورى» حتى تتوازى وتتكامل مع اختصاصات مجلس الشعب وإما يتم إلغاؤه، لكن اللافت فى الرسالة هى الإشادة الإخوانية بفايزة أبو النجا وزير التعاون الدولى فى قضية التمويل الأجنبى».
يأتى هذا فى الوقت الذى استمر فيه اهتمام وسائل الإعلام الإسرائيلية بحكومة الإخوان التى كانت منتظرة، إذ كتبت صحيفة «هآرتس» تقريرا بعنوان «المرشح لرئاسة الحكومة.. مليونير ملتزم بالسلام مع تل أبيب»، وقالت فى التقرير الذى أعده تسيبى برئيل -كبير محلليها السياسيين- إن خيرت الشاطر نائب المرشد لجماعة الإخوان المسلمين الذى من شأنه الترشح لرئاسة حكومة مصر القادمة، سيحاول إصلاح الاقتصاد فى وقت تحتاج فيه القاهرة إلى 11 مليار دولار لإصلاح ما سببته الثورة من أضرار.
وأنه بمثابة وزير مالية جماعة الإخوان المسلمين، ووفقا للتقديرات فقد وصل حجم رأس ماله الشخصى إلى نحو 250 مليون جنيه مصرى.
فى سياق متصل تقدم النائب عن حزب الوسط عصام سلطان بمذكرة إلى الدكتور سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب، لبحث النواحى الدستورية بشأن فكرة تشكيل حكومة ائتلافية.
المصدر: التحرير





