تقارير و تحقيقات

بالفيديو.. رشاح بلبيس يحصد أرواح المواطنين.. والأهالي يطالبون المسئولين ببناء سور خرساني

 

%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%ad-%d8%a8%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b3

 

 

تقرير| أسماء رياض

يعاني أهالي مركز ومدينة بلبيس من تعدد وقوع حوادث الغرق بشكل مستمر في رشاح بلبيس، حيث وصف الأهالي معاناتهم بالمرض سريع لإنتشار والتطور الذي يحصد أرواح المواطنين صغارًا وكباراً.

ويعد طريق الرشاح من أخطر الطرق الموجودة بطول مدينة بلبيس حسب روايتهم خاصة وانه يقع علي جانبي طرق حيوية وتربط المدينة بعدد من القري بدائرة المركز وأنه لا توجد أية اجراءات اتخذت لمنع تكرار حوادث الغرق من قبل المسئولين.

ويقول أحد أصحاب ورش الميكانيكا الموجودة بقرب الرشاح أنه سبق وسقط  بالرشاح أحد الشباب يبلغ حوالي 15 عامًا  أثناء قيادته للدراجة ولكن لم يتمكن أحد من إنقاذه أو إخراج جثته من المياه.

ويضيف  «محمود العفيفي»  أن هناك تكرار لاكثر من حادثة غرق خاصة مع وجود شارع مواجه للرشاح ولا توجد أية إنارة علي الطرق ليلا مضيقا أنه كان يسقط أكثر من شخص بالرشاح ومنهم من كان يتم إنقاذه ومنهم من كان يتأخر إنقاذه فيلقي حتفه غرقا في مياه الرشاح.

ويشير «إبراهيم الزهار»  أن الرشاح يتسبب في مشاكل عديدة حيث يتسبب في حصد أرواح أطفال وأرواح أسر بالكامل لعدم وجود حواجز خرسانية علي جانبيه، ويضيف أنه سبق وسقط طفل من علي ضفة الرشاح وتم إنقاذه من الجهة المقابلة للرشاح بعد يومين.

 

ويضيف أحد الأهالي أنه سبق وسقط طفل يقوم بجمع الخردة من علي الرشاح ولم يتمكن أحد من إنتشال جثته بعد إحتجازها داخل زواريق وذلك بسبب شدة المياه وإرتفاعها بالغضافة إلي الرائحة الكريهة التي تنبعث من المياه والتي تضاعف من معاناة الأهالي في حالة إنقاذ أحد الغارقين بالرشاح.

ويقول أحد السائقين أنه سبق وتعرض أحد زملائه للإنقلاب بسبب وجود مطب شديد الإنخفاض علي الطرق بالإضافة لعدم وجود إضاءة مما تسبب في سقوطه في مياه الرشاح وخلال إستعانة الاهالي بفرقة إنقاذ نهري من الزقازيق وعندما وصلت كانت جثته قد إختفت وسارت مع المياه ولا يعلم أحد هل خرجت أم لا.

ويقول أحد الأهالي ويسكن أمام الرشاح أنه  في رمضان أثناء عودة رجل وأسرته بعد شراء مستلزمات للعيد سقط هو وزوجته وأثنين أطفاله في الرشاح وسمعه سكان المنطقة بعد خروجه بنفسه من الرشاح إستغاثته لإنقاذ أبناءه وزوجته.

وأشار آخر أنه منذ فترة سقط توكتوك وكان يحمل سيدة مسنة وأحفادها ولم يتمكن أحد من إنقاذهم وتم إنتشال الجثث بعد معاناة بمساعدة الأهالي ولجنة الإنقاذ بالجمعية الشعبية لخدمة المجتمع وحماية المستهلك.

وطالب الأهالي المسئولين بسرعة بناء سور خرساني بطول الرشاح لتقليل حوادث الغرق وتوسعة الطريق لكثرة الضغط عليه، وضرورة إنشاء فريق للإنقاذ النهري ببلبيس لسرعة إنقاذ أرواح المواطنين.

 

 

أحمد الدويري

كاتب صحفي منذ عام 2011 ، أكتب جميع أنواع قوالب الصحافة، تعلمت الكتابة بشكل جيد جدًا من خلال موقع الشرقية توداي الذي انضممت له منذ عام 2012 وحتى الآن
زر الذهاب إلى الأعلى