صبحى صالح : الشاطر لن يكون مرشح الإخوان للرئاسة وأبوالفتوح وضعنا فى محك بالغ الخطورة
قال القيادى الإخوانى صبحى صالح فى إجابته على سؤال أحد شباب الجامعات فى الندوة التى أقيمت مساء أمس الثلاثاء بمركز التعليم المدنى بالجزيرة ، وأضاف نحن لا نريد أن نبعث رسالة إستبداد وإحتكار، لأن رئيس الدولة هو رئيس السلطة التنفيذية ، والسلطة التشريعية يترأسها الدكتور سعد الكتاتنى «حزب الحرية والعدالة»، ولو أتينا برئيس الدولة من «الحرية والعدالة» بما لها من ولاية وسلطان على السلطة التنفيذية، ومعانا كمان السلطة التشريعية، فهذه رسالة سلبية، وبالتالى تصبح سلبية داخلية وسلبية على المستوى الأقليمى والدولى ، ونحن لانريد أن نأخذ الدولة كلها ، نحن نريد أمانا وسلاما واطمئنانا وهدوءا.
وعن موقف الاخوان من الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح المرشح المحتمل للرئاسة، قال «صالح» أخونا الدكتور عبدالمنعم ابننا ونحن نصون العشرة ونرعى القيم ولكن الحق العام أولى من الحق الخاص، وعندما تقرر الجماعة من قبل إعلان التنحى ، أنها لا تنظر للرئاسة ولن ترشح أحدا على هذا المنصب ، لأننا لا نريد أن نبعث رسائل مزعجة ، قولنا لن نأتى لكى نزاحم فى السلطة ولن نذهب لاحتكار القرار وتسيد الموقف، اننا نقبل بالأخر ونقبل بتداول السلطة ومشاركة لا مغالبة، فأصبحت مصداقية الجماعة وتاريخها 83 سنه على المحك، وبالتالى أفقد التاريخ وأفقد المستقبل، والجماعة اخذت قرار ، فالذى يخرج عن الجماعه هو الذى خرج، والجماعة لم تفعل لأن الذى خرج عن الجماعه هو من فعل ، ومن خرج عن اللائحة طبقت عليه احكامها ، اخونا عبدالمنعم وضعنا فى محك صعب للغاية وبالغ الخطورة ، هو «لن اضحى بتاريخى ومستقبلى لواقع فرضه عليه واحد»، ولايمكن واحد يفرض واقع على جمع، «ومايجبليش» 83 سنه يحطهم تحت قراره الشخصى، واحترامنا له متوافر والوصال والود بيننا قائم، لكن تبقى القيم والأخلاق والمبادئ أعلى وأرقى وأولى من أى اعتبار شخصى.
«خيرت الشاطر لن يكون مرشح الإخوان للرئاسة» هكذا قال القيادى الإخوانى صبحى صالح فى إجابته على سؤال أحد شباب الجامعات فى الندوة التى أقيمت مساء أمس الثلاثاء بمركز التعليم المدنى بالجزيرة ، وأضاف نحن لا نريد أن نبعث رسالة إستبداد وإحتكار، لأن رئيس الدولة هو رئيس السلطة التنفيذية ، والسلطة التشريعية يترأسها الدكتور سعد الكتاتنى «حزب الحرية والعدالة»، ولو أتينا برئيس الدولة من «الحرية والعدالة» بما لها من ولاية وسلطان على السلطة التنفيذية، ومعانا كمان السلطة التشريعية، فهذه رسالة سلبية، وبالتالى تصبح سلبية داخلية وسلبية على المستوى الأقليمى والدولى ، ونحن لانريد أن نأخذ الدولة كلها ، نحن نريد أمانا وسلاما واطمئنانا وهدوءا. وعن موقف الاخوان من الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح المرشح المحتمل للرئاسة، قال «صالح» أخونا الدكتور عبدالمنعم ابننا ونحن نصون العشرة ونرعى القيم ولكن الحق العام أولى من الحق الخاص، وعندما تقرر الجماعة من قبل إعلان التنحى ، أنها لا تنظر للرئاسة ولن ترشح أحدا على هذا المنصب ، لأننا لا نريد أن نبعث رسائل مزعجة ، قولنا لن نأتى لكى نزاحم فى السلطة ولن نذهب لاحتكار القرار وتسيد الموقف، اننا نقبل بالأخر ونقبل بتداول السلطة ومشاركة لا مغالبة، فأصبحت مصداقية الجماعة وتاريخها 83 سنه على المحك، وبالتالى أفقد التاريخ وأفقد المستقبل، والجماعة اخذت قرار ، فالذى يخرج عن الجماعه هو الذى خرج، والجماعة لم تفعل لأن الذى خرج عن الجماعه هو من فعل ، ومن خرج عن اللائحة طبقت عليه احكامها ، اخونا عبدالمنعم وضعنا فى محك صعب للغاية وبالغ الخطورة ، هو «لن اضحى بتاريخى ومستقبلى لواقع فرضه عليه واحد»، ولايمكن واحد يفرض واقع على جمع، «ومايجبليش» 83 سنه يحطهم تحت قراره الشخصى، واحترامنا له متوافر والوصال والود بيننا قائم، لكن تبقى القيم والأخلاق والمبادئ أعلى وأرقى وأولى من أى اعتبار شخصى.
المصدر : الموجز






