طارق عزت | يكتــب :خطوة تجــاه القـــــدر

إن الأسباب تخلق لحكمة حتي يصبح القدر واقعا
قد يمر يومك بشكل كلاسيكي طاره بين إبتسامة يوم عادي ويوم أخر غير عادي …
في بعد إنتهاء عملي وجدت وسيله إنتقال سريعه من قائدي في العمل يدعوني ليوصلني الي أقرب موقف أتوبيس (جميل جدا اا … بدل وجع الدماغ والمواصلات الداخلي اركب مره واحده) التفكير المحدود حيث ذاك ولكنة بداية خطوة تجاه القدر …!!
بركب وفجأة قطع جزء من بنطالي الميري أثناء ركوبي السيارة وقولت (أهلا إبتدينا) وبالفعل وصلت من عملي من المنوفيه حتي بنها في سيارته ولكن يا خسارة سوء الحظ …
عفوا خطوة القدر الأولي هي إني نسيت هاتفي الذي لا غني عني ليه فيه مهما حصل بعد أن سار بسيارتة ووصلت موقف الأتوبيس وقد حمل معظم ركابها ..نزلت سريعا من الأتوبيس وتكلمت علي رقمي من احد الماريين في الشارع وترجيت قائدي في العمل ان يرجع بسيارته او ينتظرني حتي الحقه علي طريق سفره وبالفعل قبل قليوب انتظرني امام هايبر ميكرو وأن نلتقي هناك في الطريق السريع بنها مصر وسرعان ما تحركت تجاه الميكروباص المتجه واتصلت من احد الراكبيين حتي اقتربت من ميكرو ونزلت وقابلته واعتزرت له عن سهوي الغير مقصود وتعطيلة في سفره …واخذت بالفعل هاتفي في حضني وعديت الشارع وفجأة رأيت القدر يرسم لحظاته الأن …شاب في ريعانه يطير من صدمة نصف نقل من الطريق المتجه الي مصر الي أقصي الرصيف في شكل مريــع يرعب الماريين في الشارع بسيارتهم ومن هم امام الهايبر ميكرو ويجري الجميع حولة وينظرون …مجرد ينظرون ويطقطق شفاههم كلمات يا حول الله يا رب إسعاف إسعاف وغيرها …لكن لا حراك فعلي من احد ملمون حولة فقط جريت عليه وبصوت مرتفع محدش يحركه خلوة علي وضعه علشان ميحصلش اي مضاعفات واتصلت فورا بالاسعاف 123والشرطه لتمام تاكيد وسرعه الاستجابه وبالفعل بعد ان امليت بياناتي ووصفت وصف مبدأي الحاله ومكانها إنتظرت حتي سمعت صوت سرينه الإسعاف ليطمئن القلب الذي توتر وقلق وحار كثيرا علي هذا الشاب الذي قد يكون في لحظة بطي مجرد ذكري حادث طريق …ووقتها علمت اني رجعت لالتقي هاتفي في مكان الحادث واستخدمهم لاتصل بالاسعاف فهم القدر الذي اوجدني لسبب وهنا توجد الحكمه
ان الاسباب تخلق لحكمة حتي يصبح القدر واقعا
بقلم | طارق عزت
مقالات الرأي تعب عن صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشرقيه توداي





