رأي

عبدالله اسماعيل | يكتب : صناعة الحرية

10404349_10206647056874032_5080160910133727300_n
ســـــاداتِ الــــدول الـعـربـيـة
ألـــقـــوا خُــطــبـاً تـوجـيـهـيـة
تـصفُ الـبحبوحة في العـيــشِ
و مــآثــرهـم فـــــي الــحـريـة
مـــدحــوا أمـــجــاداً و تــغـنّـوا
بــالــيــوبــيـلاتِ الـمــاســيّــة
مـــنــذُ تَـــربّــعِ جَـــدِّ أبــيـهـم
عرشَ أديــــمــــوا لـلــسّــاديّــة
ســاقــوا التـهـديـد بـكـلــمـاتٍ
خُـــطّــت بـــحــروفٍ قـمـعـيـة
يـــا شـعـبـاً يـعـشـق جـــلادا
لا لـــلـــحــركــات الــثـــوريـــة
ديــمــوقـراطـيـتـنـا تـــعـــنــي
إبـــقـــاء الــســلـطـة أبــديّــة
ديــمـوقـراطـيـتـكـم تــعــنــي
الــتــزمــوا خــطــطــاً أمـنــيـة
يــــا شــعـبـا يــعـبـد حـكـامـا
أدّي لـــلـــحــكّــام تــحـــيّـــة
بــذهـابـك لـلـشـغل صـبـاحـاً
و قعودكَ في الشغل عشيّـة
لــــبِّـــي لــلــحـاكـم تـلــبـيـةً
فــــي كــــل نــــداء ووصــيّــة
قــل يــا هــذا افـعل مـا تُـؤمر
ســأكــون صــبــوراً وضــحـيـة
و يـــشــاء الله بـــأن يــبـعـث
مــــن يــلـغـي بــنـد الأبـديـة
فـي مـعجم سـلطانٍ جـشـعٍ
يــعـشـق تــرسـيـخ الأمــيّــة
فـــــي آخـــــر كـــانــون الأول
عُــزِفـت فــي تـونـس أغـنـيّة
عـلّـمـت الـعـالـم مــا مـعـنى
أن يــصــنـع شــعــبٌ حــريــة

المصدر | الشرقية توداى

زر الذهاب إلى الأعلى