«عكاشة» باكيًا في أول حديث بعد منعه من الظهور: تحولت إلى خطر على الأمن القومي
دخل النائب البرلماني توفيق عكاشة، في نوبة بكاء على الهواء، في أول ظهور إعلامي له بعد منعه من الظهور على شاشات التليفزيون، سواء كضيف أو عبر نافذة برنامجه «مصر اليوم»، في فضائية «الفراعين»، المملوكة له؛ وفقًا لقرار صادر عن هيئة الاستثمار والمنطقة الحرة الإعلامية.
وقال عكاشة، في حوار مع الإعلامية حياة الدرديري، «القضية اللي أنا محكوم عليّه فيها، أخدوني في السجن مع أن في قرار صادر من النائب العام بوقف تنفيذ العقوبة، وموجود ولم يُلغ، فضلًا عن وجود محضر صلح بين الشاكية وبيني، مع اعتماد وكيل النيابة لهذا التصالح وإيداعه في أوراق القضية».
أضاف: «لا أعلم لماذا سُجنت، وقُضي عليّه بغرامة 10 آلاف جنيه، وكان الحكم عليّا أول درجة، ولما دخلت لقيتهم جايبلي 6 قضايا، عشان ما أخرجش خالص، ودفعوني 35 ألف جنيه غرامات، ومع ذلك تم إيداعي في السجن، وتم استبعاد محضر الصلح وقرار النائب العام».
واستكمل: «المخلص بيدخلوه السجن، بينما هناك من الزملاء في الإعلام 186 زميلًا متهمين في القضية 250 أمن دولة عليا، لعلاقتهم بمؤسسات وأجهزة استخبارات أجنبية، فضلًا عن علاقات مشبوهة بشخصيات خارجية لهم مرجعيات أمنية، ومفيش مخلوق كلمهم، بل بالعكس بيتم احترامهم وتقديرهم، وفيهم نحو 16 زميلًا دخلهم الشهري متوسطه 350 ألف جنيه».
وقال: «أنا في عهد الإخوان كان عليّا 54 قضية، ومنهم قضيتان تتعلقان بقلب نظام الحكم، ولم يتم إهانتي أو القبض عليّا كما حدث الآن في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع إني راجل عمال بدافع عن الوطن والجيش والشرطة والقضاء والمخابرات، وهذه صفعة لم أكن أتوقعها إطلاقًا».
https://www.youtube.com/watch?v=wT3v7XixIO0
المصدر







