فناء مدرسة عزيز اباظة بالشرقية يتحول الى موقف للسيارات ومتعاطى المخدرات
حالة من الغضب والاستياء سيطرت على العاملين واولياء الامور بمدرسة عزيز اباظة الاعدادية بنات بمدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية بعد تحول فناء المدرسة إلى جراج للسيارات، ليحرم الطلبة من أداء طابور الصباح بسبب عدم وجود فناء بديل، بعد صدور حكم قضائى بتسليم الأرض لمالكيها، وعلى الرغم من إصدار الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء الأسبق قرارا باعتبار الأرض منفعة عامة وتخصيصها للتربية والتعليم، إلا أن المسؤولين عن العملية التعليمية تركوا هذا المكان الكبير ليصبح جراجا للسيارات وملجأ للمدمنين ومتعاطى المخدرات.ويقول “عاطف الجبالى” مدير المدرسة ، إن الأرض التى كانت مخصصة لطابور الصباح مؤجرة من أحد الأشخاص بمقابل مادى شهرى، وفوجئت، بمالك الأرض يقتحم المدرسة للاستيلاء عليها ووضع جنازير على الأبواب المؤدية لهذه الأرض، ومنع الطالبات من الدخول لها.ويقول “مجدى عوض” مدرس أنه تم تشكيل لجنة لتسليم قطعة الأرض للمدرسة، وألزمت إدارة المدرسة بالمحافظة على الفناء من أى تعديات وفى حال وجود أى تعديات يتم إخطار جهات الاختصاص لاتخاذ اللازم نحوها،وأكد “عوض” أنه تمت مخاطبة هيئة الأبنية التعليمية وسيد نحلة مدير الإدارة التعليمية بمنيا القمح بسرعة إنشاء سور حول قطعة الأرض لمخصصة لطابور الصباح، وفتح بوابة على نهاية حدود المدرسة لدخول الطالبات لتقليل المواجهة التى تحدث أثناء دخول وخروج الفترتين، ولكن جاء رد الأبنية التعليمية بالشرقية بأنه تم وضع سور المدرسة ضمن الخطة.وأكد ” احمد فتحى ” أحد أولياء الأمور أن الأرض أصبحت تسبب إزعاجاً للطالبات والقائمين على العملية التعليمية لوجود البلطجية بها ليلاً ونهاراً، وطالب بضرورة بناء سور حول الأرض لإعاده طابور المدرسة مرة أخرى.
المصدر : وكاله انباء ONA






