أخبار الشرقية
” في الشرقية اخر تقاليع ” المزورون يساومون الناخبين” صور بموبايلك … صوتك مقابل اسطوانه غاز وعقد عمل”
” احدث صيحات لعام 2011 للدعاية الانتخابية بالشرقية ”
اخر تقاليع للدعاية الانتخابية بمحافظة الشرقية , علي الرغم من قرارات اللجنة العليا للانتخابات بالتزام المرشحين بفترة الصمت والتوقف عن اعمال الدعاية قبل يوم التصويت ب 48 ساعة , الاان كثير من المرشحين قد واصلوا دعاياتهم حتي ساعات من بدأ العملية الانتخابية ونشط الكثيرون في عمل زيارات عائلية وشخصية لرؤوس العائلات بمختلف مراكز ومدن محافظة الشرقية , وعلي طريقة ازدواجية المبدأ والتلون بلون الربح , حيث جاب بعض المرشحين مدينة الزقازيق ليلتقون بالمواطنين في التجمعات والمقاهي والكافيهات وذلك لحث الناخبين علي التصويت لهم,و للتاكيد علي انتخابهم واختيارهم وجلب البعض منهم صور وملصقات الدعاية لتوزيعها عليهم لمعرفة رمز المرشح ,
كما قام البعض بتقديم اسماء وعناوين لجان الانتخاب كنوع من المساعدة لهم في الاختيار وتسهيل المهمة عليهم وظهرت حتي مساء أمس , كما نشط المرشحون في ارسال رسائل نصية على المحمول ومن احدث بدع الدعاية” الانتخابية الجديدة ظهور رسائل المحمول , كما تميز مرشحو فاقوس بعرض احدث سبل الدعاية المنتقضة , وهي فرص عمل في عدد من مشروعات المحافظة , وظل المرشحون يجوبون القري ليلتقوا عدد كبير بالمصلين داخل المساجد وخارجها عقب الصلاة وقد طافت فرق الموسيقات العسكرية شوارع الشرقية منذ الصباح لتحفيز المواطنين وحثهم علي المشاركة في الانتخابات كواجب وطني لنشر التوعية المطلوبة، وحث المواطنين على الإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات باعتبار ذلك واجب وطنى على الجميع ,
فيما يستغل عدد من المرشحين لعضوية مجلس الشعب ازمة اسطوانات البوتاجاز ويقومون بتوزيعها لمن يدلي بصوته لهم ويقوم بارزام الناخبين علي التصويت لهم مقابل اسطوانه البوتاجاز, وذلك من خلال اعطاء الناخب “هاتفا نقالا ” محمولا” ويطلبون منه تصوير استمارة البطاقة الانتخابية,
, يوم الاقتراع علي علامة المرشح صاحب العطية وتصويرها بالموبايل للتأكد من أ نه يستحق العطية وهي انبوية بوتاجاز
وحينما يخرج من اللجنة يشاهدوا الصورة ثم يمنحونه اسطوانه البوتاجاز, وفي سياق متصل يقوم عدد من المرشحين بتوزيع عقود عمل علي الناخبين موقع عليها من محافظة الشرقية الامر الذي تسبب باستياء عدد كبير بين المرشحين
الجدير بالذكر أن محافظة الشرقية تعانى من أزمة كبرى فى اسطوانات الغاز والتى وصل سعرها 50جنيها فى كثير من القرى، وبرغم من ندرة وجودها, وشبه انعدامها في القرى والعزب والمدن , فيما لجأ الأهالى لاستعمال الوسائل البدائية لطهى الطعام.
اخر تقاليع للدعاية الانتخابية بمحافظة الشرقية , علي الرغم من قرارات اللجنة العليا للانتخابات بالتزام المرشحين بفترة الصمت والتوقف عن اعمال الدعاية قبل يوم التصويت ب 48 ساعة , الاان كثير من المرشحين قد واصلوا دعاياتهم حتي ساعات من بدأ العملية الانتخابية ونشط الكثيرون في عمل زيارات عائلية وشخصية لرؤوس العائلات بمختلف مراكز ومدن محافظة الشرقية , وعلي طريقة ازدواجية المبدأ والتلون بلون الربح , حيث جاب بعض المرشحين مدينة الزقازيق ليلتقون بالمواطنين في التجمعات والمقاهي والكافيهات وذلك لحث الناخبين علي التصويت لهم,و للتاكيد علي انتخابهم واختيارهم وجلب البعض منهم صور وملصقات الدعاية لتوزيعها عليهم لمعرفة رمز المرشح ,
كما قام البعض بتقديم اسماء وعناوين لجان الانتخاب كنوع من المساعدة لهم في الاختيار وتسهيل المهمة عليهم وظهرت حتي مساء أمس , كما نشط المرشحون في ارسال رسائل نصية على المحمول ومن احدث بدع الدعاية” الانتخابية الجديدة ظهور رسائل المحمول , كما تميز مرشحو فاقوس بعرض احدث سبل الدعاية المنتقضة , وهي فرص عمل في عدد من مشروعات المحافظة , وظل المرشحون يجوبون القري ليلتقوا عدد كبير بالمصلين داخل المساجد وخارجها عقب الصلاة وقد طافت فرق الموسيقات العسكرية شوارع الشرقية منذ الصباح لتحفيز المواطنين وحثهم علي المشاركة في الانتخابات كواجب وطني لنشر التوعية المطلوبة، وحث المواطنين على الإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات باعتبار ذلك واجب وطنى على الجميع ,
فيما يستغل عدد من المرشحين لعضوية مجلس الشعب ازمة اسطوانات البوتاجاز ويقومون بتوزيعها لمن يدلي بصوته لهم ويقوم بارزام الناخبين علي التصويت لهم مقابل اسطوانه البوتاجاز, وذلك من خلال اعطاء الناخب “هاتفا نقالا ” محمولا” ويطلبون منه تصوير استمارة البطاقة الانتخابية,
, يوم الاقتراع علي علامة المرشح صاحب العطية وتصويرها بالموبايل للتأكد من أ نه يستحق العطية وهي انبوية بوتاجاز
وحينما يخرج من اللجنة يشاهدوا الصورة ثم يمنحونه اسطوانه البوتاجاز, وفي سياق متصل يقوم عدد من المرشحين بتوزيع عقود عمل علي الناخبين موقع عليها من محافظة الشرقية الامر الذي تسبب باستياء عدد كبير بين المرشحين
الجدير بالذكر أن محافظة الشرقية تعانى من أزمة كبرى فى اسطوانات الغاز والتى وصل سعرها 50جنيها فى كثير من القرى، وبرغم من ندرة وجودها, وشبه انعدامها في القرى والعزب والمدن , فيما لجأ الأهالى لاستعمال الوسائل البدائية لطهى الطعام.
المصدر:الشرقية توداى






