شباب ابو حماد المحالين للنيابه العسكريه اليوم
“”””اعتصم اليوم نحو 900 مواطن من أهالي قرية “عليم”، التابعة لمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية أمام الصالة المغطاة لاستاد الشرقية والتى تشهد احتفالات العيد القومي للمحافظة، احتجاجًا علي الحكم العسكري الصادر ضد 7 من أبنائهم.
كان أهالي مركز أبو حماد قد قرروا هدم حجرة مساحتها 30 مترا موجودة علي طريق (الزقازيق – أبو حماد) والتى تسببت عن منع واستكمال ازدواج الطريق العام، رغم أن المحافظة كانت قد استلمت الطريق المزوج من جميع المواطنين وسحب أراضيهم للمنفعة العامة، باستثناء الحجرة المشار إليها حيث يمتلكها المستشار عادل عبد السلام جمعة رئيس محكمة جنوب القاهرة، الذي كان قد طلب مبالغ مالية كبيرة في نظير التنازل عن الحجرة للمنفعة العامة، مما أوقف استكمال ازدواج الطريق لعدة سنوات، فقرر بعض الأهالي هدم الحجرة بعد الثورة واستكمال عمليات الرصف وازدواج الطريق، فتم اعتقال 7 من أبنائهم وتحويلهم للقضاء العسكري، وهدد الأهالي باستمرار الاعتصام حتى خروج الأبناء السبعة“””.
كان ذلك المقال يوم 9/9 يوم محافظة الشرقية وللدخول اليه اضغط هنا
وهكذا نكون قد عرفنا سبب اصطحالبهم للقضاء العسكرى والشباب هم (محمد السيد الشوبكى- محمد على مصطفى الجمل- محمود على العطوى- عبدالله مصطفى ودع- خالدعليوة – شريف خليفة)
وتجددت مظاهرات اهالى قرية عليم امام النيابة العسكرية بالزقازيق يوم الاحد الماضى استمرت تلك المظاهره حتى الانتهاء من المحاكمة التى انتهت بالتأجيل, وانتشرت قوات الجيش والامن لتأمين المكان وذكر” احمد سعيد حموده ” احمد شباب القرية الثأرين على ما حدث لابناء قريته ان ذلك حدث بسبب سلميه وحسن تنظيم المظاهرات والاحتجاجات وتم مثول المحالين للتحقيق حينها تعالت اصوات المتظاهرين بصوت عالى مما جعل بعض المتواجدين امام مقر المحاكمه بالانضمام للمتظاهرين . وقد اصدر القاضى حكمه بتأجيل القضيه لليوم الاربعاء القادم وهتف المتظاهرون وتجمهروا امام مدخل النيابه بانهم لن يرحلوا الا ومعهم شباب عليم مما جعل القاضى ل المتظاهرين مع وعده بان يخرجوا معهم وهذا ماتم وكانت فرحة المتظاهرين فرحه عارمه مليئة بالسعاده لان ابناء قريتهم سيعودون معهم وهتفوا (ان فى مصر قضاه لا يخشون الا الله) ( ياجيش قول الحق عادل ظالم ولا لأ) وانتهت الاحتجاجات فى الثانيه ظهرا يومها
وبالفعل عاد الشباب مع اهاليهم ولكن عادوا مع تأجيل القضية الى اليوم الاربعاء ليعودوا ويدخلون قفص الاتهام العسكرى من جديد اليوم فماذا سيكون مصير هؤولاء الشباب وما هو مصير الكثير غيرهم ممن يتعرضون للحكم العسكرى من الشباب المدنين ومن ابسط حقوقهم المثول امام قاضيهم الطبيعى.
المصدر: الشرقية توداى








