متحدث الإخوان بالشرقية: الثورة تتعرض لخمسة تحديات لإسقاطها
أكد الدكتور محمد مرسي، عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين والمتحدث الرسمي باسم الجماعة في محافظة الشرقية أن الثورة تتعرض لخمسة تحديات لإسقاطها وهي “التحدي الخارجي وبقايا النظام السابق وأصحاب المصالح الفاسدين ومباحث أمن الدولة والبلطجية.
جاء ذلك في المؤتمر الذي عقد اليوم الأحد بكلية الحقوق جامعة الزقازيق بعنوان “الجامعة ونهضة مصر”، وأوضح مرسى أن مواجهة هذه التحديات يتطلب استمرار الثورة مع ضرورة استمرار عجلة الإنتاج والتنمية حتى تسير الحياة بشكل طبيعي، مشيراً أن الشباب وطلاب الجامعات هم وقود الثورة الحقيقيين، وطالبهم بأن يكونوا جادين في أن يرعوا ثورتهم.
وردا على أحد الطلاب حول مفهوم الدولة المدنية عند الإخوان قال مرسي إن مفهوم الدولة الدينية مفهوم خاطئ ومستورد، فهذا مفهوم ترسخ في عقول الناس وتكونت له صورة ذهنية سيئة، ويرجع ذلك لما كانت تمارسه الكنيسة في العصور الوسطي في أوروبا، حيث كانت تتحدث باسم الإله وتأمر وتنهى وتتدخل في الشئون المدنية دون أن تحرص على المصلحة العامة، وهو ما شكل أذى ماديا ومعنويا للمجتمعات آنذاك، وبذلك لم يعد الناس يحتملون سماع اسم الدولة الدينية، وبدأ تصدير هذا المصطلح إلينا بكل سلبياته، ونصحت أوروبا بضرورة أن تقام الدولة على أساس مدني وليس ديني من أجل تجنب ما عانته في تلك العصور.
وفي سؤال آخر عن ما سوف يجعل الشعب المصري يضمن حسن سلوك الجماعة في حال وصولها للحكم؟ قال مرسي الضمان الوحيد هي “الثورة ” وميدان التحرير لن يتحرك من مكانه.
وأضاف مرسي، لم نشارك في جمعة الإنقاذ، مشيرا إلى أن شباب الإخوان والبالغ عددهم أكثر من 200 ألف شاب شاركوا بالفعل منذ اليوم الأول للثورة، ولا يحق لنا أو لغيرنا أن يقول أن صانع الثورة هي جماعة أو حزب، وأضيف معلومة أقولها لأول مرة أنني اعتقلت ومجموعة من الإخوان ليلة الجمعة صباح 28 يناير وتم التحفظ علينا في مكان لا نعلمه وتم تهددينا بالقتل، وأكد أن الإخوان شاركوا في الجمعة الماضية وكان على منصة التحرير ومنهم د. محمد البلتاجى.
المصدر:الاهرام






