محافظ الشرقية لـ «جمعية الأطباء البشريين» : لم نغتصب حق احد .. ومجمع الموقف سيكون مؤقت
كتبت : نهال قدرى
أكد محافظ الشرقية الدكتور رضا عبدالسلام فى أبلغ رد له على ما أثير من أعضاء جمعية إسكان الأطباء البشريين بمدينة الزقازيق بشأن تحويلها إلى موقف مؤقت بمنطقة الأحرار بالزقازيق .
وقال المحافظ تعلمون جميعاً أن محافظة الشرقية من أكبر المحافظات فى عدد السكان وأن مدينة الزقازيق العاصمة أصبحت مدينة مزدحمة وتعاني من كثافة سكانية وإختناقات مرورية عالية لكونها العاصمة وتضم أكبر جامعة وعدد كبير من المدارس والمعاهد والمصالح الحكومية بالإضافة إلى عدد كبير من المواقف العشوائية التى تسببت فى إرتباكات مرورية شديدة حرمت أهلها من الإستمتاع بالهدوء من كثرة الإزدحام فى بعض المناطق .
مما دعا المحافظة إلى خلق محاور مرورية كثيرة لعبور السيارات خارج العاصمة وتم عقد عدة إجتماعات مع رجال المرور والخبراء والأساتذة المتخصصين لحل الأزمة والخروج بحلول تحد من الزحام داخل العاصمة ومن ضمن هذه الحلول التى توصلنا إليها إنشاء مواقف خارج العاصمة ملحق بها جراج كبير متعدد الطوابق وسوف يستغرق بناء هذا المجمع ثلاث سنوات .
و أضاف أثناء جولاتي المتعددة بمدينة الزقازيق ودراسة مداخلها ومخارجها لاحظت أن هناك قطعة أرض مساحتها حوالى 5 أفدنة بجوار مبنى الدفاع المدنى بمنطقة الأحرار بمدينة الزقازيق عبارة عن جبال من التراكمات من القمامة ومخلفات الهدم والحيوانات النافقة وعلمت من المسئولين من مدينة الزقازيق أنها مملوكة لجمعية إسكان نقابة الأطباء البشريين وأنها متروكة ومهملة منذ ثلاثين عاما لأنها تقع خارج كردون المبانى ولايمكن إقامة مساكن عليها الآن .
لذلك رأينا إستغلالها بصفة مؤقته كموقف سيارات على غرار موقف عبود بالقاهرة لحين الإنتهاء من مجمع السيارات متعدد الطوابق لمدة ثلاث سنوات بعدها تؤول الأرض نظيفة بمرافقها لجمعية إسكان الأطباء إعمالا لنص المادة 15 من القانون 10 لسنة 1990 .
وتم إستدعاء مجموعة من مالكي الأرض وأتفقنا معهم على إستغلال الأرض بعد تنظيفها وإدخال المرافق ووافقوا وتم تجهيز أسطول من السيارات والمعدات واللوادر بجميع المراكز وقاموا برفع أكثر من ألف طن مخلفات هدم وقمامة ونظافة للمنطقة .
وأضاف المحافظ ماكانت المحافظة تضيع حق أحد ولكن تصون الملكية الخاصة لأصحابها وتعيدها أحسن مما كانت ، وكل ما أطلبه من السادة الأطباء أن نتكاتف جميعا لمصلحة الوطن ونبذ الخلافات جانباً ولانسمح للمندسين وأصحاب المصالح الخاصة إيقاف مشروع يعود بالنفع على آهالى البلد ، وأنا شخصيا ليس لى مصلحة من وراء ذلك ولا أبغى إلا المصلحة العامة (إِنْ أُرِيدُ إِلاّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِيَ إِلاّ بِاللّهِ ) .
المصدر | الشرقية توداى






