مقالات

محمد الخشاب | يكتب : ذكرى التنحى …هل انتهى نظام مبارك حقاً …؟؟

 

531508_435265336541603_1958786202_n (1)

للاسف الشديد لم ينته عصره من فساد وظلم وقهر وغلاء اسعار
وقتل ودماء
وزواج راس المال بالسلطة

بل اصعب من ذلك ان من يعارض هذا النظام فهو كافر وخارج عن المله ولابد من قتله ندخل

بسرعه من الضوء الى عصر الظلمات والرجعيه فللاسف الشديد نرجع من جديد ونقول الهتاف الشهير

(الشعب يريد اسقاط النظام )
متى ياتى نظام يعمل من اجلنا من اجل اصلاح هذه البلد من اجل احترام مواطنيها متى ياتى نظاماً

يحقق لنا احلامنا هل نظل فى هذا الظلم وهل له نهاية ام نحن من نعطى فرصة الى الظالم كى يظلمنا.

متى ياتى الينا

من يطبق شرع الله حقأ

العدل المساواه الحريه الكرامه الانسانيه

اقولها باعلى صوتى انا مع تطبيق الشريعة الاسلامية كامله متكامله
بالعدل والحق والخير والسلام والامان الاجتماعي هذا هو اسلامنا الذى يامرنا ان نتعامل مع جميع من فى الارض بالحب

ولابد من حفظ وسلامه الدين الاسلامى من التشويه من جهلاء الدين
الذين يخرجون الينا من قنوات دينيه كانت فى البدايه قنوات حفلات ورقص
ولكن هؤولاء الحمقاء يتاجرون بدين الله من اجل حفنه من الدولارات من دول لا تريد لمصر الاصلاح والتقدم

ها نحن نسمع كل يوم الجمله الشهير ايضاً ( فين ايامك يا مبارك

ذكرى التنحى كنت فى ميدان التحرير اجلس وسط جموع الشعب مثلى مثل الكثير
وسمعنا سوياً البيان الاخير للمخلوع

امتلئ الميدان بالفرح وفرحت ومصر كلها فى هذا الوقت وبدأت الامور تهدى شئ فشئ وبدا البعض يقول

( كفايه كدة يلا بقا نروح عاوزين ايه تانى ) طبعاً مع الارهاق الشديد والقلق والخوف من المجهول

الذى ياتى من حيث لا نحتسب من نظام اباد شعباً فى العقود السابقه

فكان اختيار مغادرة الميدان مناسب الينا

ولكن لا احد كان يعلم الحقيقه

وصوت ما يريد ان يجعلنا نستمر فى الميدان لا يسمعه احد لقله الاعداد التى تريد الاستمرار

حتى نتمكن من نجاح الثورة ولكن فى نهايه الامر
تم اخلاء الميدان فى اليوم التالى

وبدأت الامور تكون غير واضحه بعد ترك مصر فى ميدان التحرير بلا رقيب ولاحارس لها ولثورتها

استلم المجلس العسكرى السلطه وبدا طريق الفشل مع المجلس والتيار اليميين المتطرف حتى وصلنا الى ما نحن فى

ثمن مصر كان خروج المجلس العسكرى خروج امن

وحفنه من العواجيز يتحكمون فى مسير شعب كامل

والان نعود من جديد ونقول
(الشعب يريد اسقاط النظام)

لان الامور كما هى ولا يوجد تغير فى شئ غير ان النظام اصبح له لحيه فقط

ويتحدثون على ان الرئيس اسلامى فكأنما الرؤساء السابقيين عباد بقر
ولكن
اليوم اقول
الاسلام ليس ما اراء فى الحاكم
الاسلام هو دوله قائمه على العدل والمساواه
الاسلام هو الحب بين الجميع بدون تفرقه
هو احترام المقدسات
هو احترام الانسان
الاسلام هو نور هذا العالم الى الفكر والتقدم
هو اعظم دين على الارض

لابد من ان نحرص عليه ونفعل ما نأمر به واقول الى ما يسمى رئيس الدولة
نحن شباب ندفع حياتنا ثمن حريتنا وكرامتنا
لا يفرق معنا الموت لاننا نؤمن بما نفعل وبما نريد
قل ما تقول وافعل ما تفعل ولكن فى النهاية نحن صامدون قادمون اليك ولا نخاف الموت
بل من المطلوب ان تخاف انت لاننا نعشق الموت فى سبيل حريتنا وكرامتنا
ولكن فى النهاية سوف ترجع مصر الينا مرة اخرى كى نحقق احلامنا فيها الحق معانا الثورة ستنتصر

بقلم | محمد الخشاب

مقالات القراء لا تعبر بالضرورة عن الشرقيه توداي

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى