رأي

محمد مصطفي | يكتب : الأمن المركزى ضرورات تُبيح المحظورات

 

578376_10200756259650606_1129258281_n
هو المسالم هو العاشق لوطنه هو المهادن للنظام هو المتمرمغ فى تراب الميرى هو البسيط فى كل شىء هو الراضى بقليله هو المرضى بضميره هو البرىء هو عسكرى الامن المركزى .
عده اسئلة تطرح نفسها وبشدة لماذا تلك الفئة تحديدا ؟؟
هناك تعمد واضح من قبل السلطات الامنية لاختيار عساكر الامن المركزى من فئة معينة من الشعب فئة تضم اهالى الريف والمواطن البسيط فئة تضم صاحب الفقر المجتمعى والتعليمى والوظيفى فئة تحمل كل معانى البراءة العقلية لا اتهمهم بالنقص العقلى ولكنى اتهم السلطة بالتقاعس ونشر الجهل الثقافى ولما لا فهى المستفيد الاول وخصوصا من تلك الفئة .
هو شاب أتى من الريف لا يدرى ولا يعرف عن الدنيا شىء سوى انه يريد قوت يومه يريد ان ينضم للحكومة انظلاقا من من مبدأ ان فاتك الميرى اتمرمغ فى ترابه .
باحث عن وظيفة ايا كانت باحث عن معيشة ايا كانت باحث عن قوت يومه ايا كان لا يأبه من الدنيا شىء .
انضم وتم قبوله وبدأت محاضرات غسيل العقل فى معسكرات الامن التى لا تمت بصله الى الادمية ولا الانسانية .
محاضرات حشو العقل وتدريبات مواجهه التظاهرات لحماية النظام الذى يعتقد انه نظام مثالى لا يخطىء وان المتظاهرين ما هم الا مجموعة من الخارجين على القانون ومجموعة من الممولين ومجموعة من العملاء والخونة …!!.
على النقيض يعتقد المتظاهر ان هذا المجند ماهو الا سلاح حماية النظام وهنا يبدأ الصدام .
كلاهما يتعامل مع الاخر من منطلق فهمه ومن منطلق عقله بين العقلية الرافضة للسلطة والعقلية الحامية لها انه فتيل اشتعال الازمة .
وحين يحدث الصدام تبدأ المواجهه وكلاهما يتعامل مع الاخر بمنتهى العنف والقوة المفرطه فى احداث شارع محمد محمود الاولى عاصرت موقف أثر احد مجندين الامن المركزى وبعد ان انتهى الاعتداء عليه رأيته يبكى قائلا ( الدرع والعصايه يا بيه هتحاكم حد يجيبهم منهم ) اى عقيدة تؤمنون بها؟ واى عقيدة تعلموهم ؟ اين انتم من حقوق الانسان ؟ هل تعلمون معنى الانسانية ؟ هل تعلمون شىء عن الادمية ؟ .
معسكرات الامن المركزى ما هى الا بوتقه من الانتهاكات لكل معانى الانسانية سواء للمجندين او للمعتقلين .
افقدتموهم الانسانية فأفقدونا الادمية فافقدناهم الاحترام وانتهكناهم وانتهكونا .
تظل عقيدة الامن هى حماية النظام الحاكم فى اى عصر مهما قمنا بثورات ومهما طالبنا وخرجنا كلانا مظلوم واخطىء الفهم والمكسب والمستفيد الاول هو السلطة والنظام الحاكم .
تحدثنا كثيرا عن تطهير وهيكله الداخلية وا …..الخ ولكن دون جدوى لابد ان تتغير العقيدة الامنية لدى مؤسسات الامن .
لابد من التدخل السريع ان اردنا الاصلاح فسيصلح الله بيننا كلما حدثت مواجهات تتصاعد وتيره الاشتباكات اليوم اصبح المجند يستحل القتل والسحل والضرب هكذا المتظاهر استحل استخدام المولوتوف والالعاب النارية فى مواجهه سلاح غاشم وسلطة لا تبالى بما يطلب ورئيس لايقدر على الحلول .
ختاما اترككم مع الرائع عبدالرحمن الابنودى واصفا الحال ::
الدم اللي في ايديا
بالليل ينده عليا
ويقولي قتلت مين ؟
ويقولي
يا انسان
تميز السجان
أزااااااااااااي من السجين ؟
قلبي اللي كان بريء
زي الطير الطليق
ازاي ضلت عيونه
لما شاف الطريق ؟
آه
يا عيون بريئة
مين بدل الحقيقة ؟
ومين ؟
قلب المعاني
قدام عيني فـــ دقيقة

 

بقلم | محمد مصطفي

 

مقالات الرأي تعبر عن صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشرقيه توداي

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى